إيبارشية حلوان: إزالة تعد على أرض بمحيط كنيسة 15 مايو تطبيق للقانون وحفاظ على ممتلكات الدولة

كتب: مريم شريف

إيبارشية حلوان: إزالة تعد على أرض بمحيط كنيسة 15 مايو تطبيق للقانون وحفاظ على ممتلكات الدولة

إيبارشية حلوان: إزالة تعد على أرض بمحيط كنيسة 15 مايو تطبيق للقانون وحفاظ على ممتلكات الدولة

شهدت مدينة 15 مايو حالة من الجدل عقب تنفيذ قرار إزالة تعديات حول قطعة أرض تابعة للكنيسة، ما استدعى صدور بيان رسمي من إيبارشية حلوان والمعصرة ومدينة 15 مايو، أوضح خلاله الأنبا ميخائيل، أسقف الإيبارشية، ملابسات ما جرى، وكشف التفاصيل الكاملة للأحداث.

البيان الرسمي لإيبارشية حلوان حول كنيسة 15 مايو


أصدر الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة ومدينة 15 مايو، بيانًا رسميًا بشأن الأحداث التي وقعت بمدينة 15 مايو، مؤكدًا أن ما جرى يأتي في إطار تطبيق القانون والحفاظ على ممتلكات الدولة، بعيدًا عن أي تأويلات مغلوطة.

وأوضح الأنبا ميخائيل في بيان رسمي أنه في ظل ما تشهده الجمهورية الجديدة من ترسيخ لمبدأ المواطنة الكاملة، وتنفيذًا لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتخصيص أراض لبناء كنيسة في كل منطقة عمرانية جديدة، قامت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة التابعة لوزارة الإسكان والمرافق بتخصيص قطعة أرض مساحتها 1950 مترًا مربعًا بمدينة 15 مايو، لبناء كنيسة لأبناء إيبارشية حلوان والمعصرة ومدينة 15 مايو.

الأنبا ميخائيل: الأمر لا يتفق مع تعاليم الكتاب المقدس

وأشار أسقف حلوان إلى أن غير المُسند إليهم تشييد وبناء سور لتلك القطعة المخصصة لبناء كنيسة سالفة الذكر، قاموا بالتجاوز وإضافة مساحة أخرى من القطع المجاورة لتلك القطعة المخصصة، دون موافقة الكنيسة وقيادتها وهو الأمر الذي لا يتفق مع تعاليم الكتاب المقدس وما تُعلمه الكنيسة الوطنية الراسخة.

وأوضح الأنبا ميخائيل أن الجهات المختصة انتقلت لإزالة التعدي الواقع على أملاك الدولة، إلا أن الأمر شهد اعتداء بعض المواطنين على رجال التنفيذ، ما أسفر عن القبض على المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم.

وشددت الإيبارشية في بيانها الرسمي الصادر قبل قليل، على ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء ما يتم تداوله عبر بعض مواقع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، من أخبار تستهدف إثارة البلبلة وزعزعة الاستقرار، مؤكدة دعمها الكامل للدولة ومؤسساتها في تطبيق القانون.