مشهد استثنائي على نيل أسوان مع انطلاق الديفيليه النهري لمهرجان الثقافة (صور)
مشهد استثنائي على نيل أسوان مع انطلاق الديفيليه النهري لمهرجان الثقافة (صور)
- الديفيليه النهري
- نيل أسوان
- مهرجان أسوان الدولي للثقافة والفنون
- الفنون الشعبية
- فرق مصرية وأجنبية
- التراث الإنساني
- أسوان عروس المشاتي
- الثقافة والفنون
شهد نيل أسوان، اليوم، انطلاق فعاليات الديفيليه النهري ضمن مهرجان أسوان الدولي للثقافة والفنون في دورته الثالثة عشرة، في مشهد فني استثنائي حول صفحة النهر إلى لوحة نابضة بالألوان والإيقاعات الشعبية، بمشاركة فرق الفنون الشعبية المصرية والأجنبية.
وجاء الديفيليه النهري ليعكس روح المهرجان وأهدافه في تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب، وإبراز التنوع التراثي والإنساني من خلال الفنون الشعبية، في أجواء احتفالية مبهجة جذبت أنظار أهالي أسوان والسائحين.
مراكب نيلية تحمل ثقافات العالم
وانطلقت المراكب النيلية المزينة بالأعلام والأزياء التراثية، حاملة على متنها الفرق المشاركة، التي قدمت عروضًا استعراضية جسدت ملامح ثقافاتها الشعبية، في تناغم فني فريد بين الموسيقى والحركة، وعلى إيقاعات الطبول والمزامير والألحان التقليدية لكل دولة.

وتحول النيل إلى مسرح مفتوح للفنون، إذ تمازجت العروض المصرية مع نظيراتها الأجنبية، في صورة تؤكد قدرة الفن على تجاوز الحدود الجغرافية، والتعبير عن القيم الإنسانية المشتركة.
تفاعل جماهيري واسع على ضفاف النهر
وشهد الديفيليه النهري تفاعلًا واسعًا من المواطنين وأفواج السائحين الذين حرصوا على متابعة العروض من ضفاف النيل، والتقاط الصور التذكارية، وتبادل التحية مع الفرق المشاركة، في أجواء من البهجة والاحتفاء بالتراث.
وأضفى المشهد العام حالة من الفرح الجماعي، حيث امتزجت أصوات الموسيقى بالتصفيق والزغاريد، لتؤكد أسوان مجددًا مكانتها كمدينة للفنون والثقافة والسلام.

رسالة ثقافية من قلب أسوان
ويعكس تنظيم الديفيليه النهري حرص مهرجان أسوان الدولي للثقافة والفنون على تقديم الفنون الشعبية في فضاءات مفتوحة، وإتاحتها للجمهور بمختلف فئاته، بما يسهم في نشر الوعي بالتراث، وتعزيز قيم الانتماء والتواصل بين الثقافات، ويأتي هذا الحدث تأكيدًا على دور أسوان التاريخي كملتقى للحضارات، وبوابة للتواصل الثقافي بين مصر والعالم، مستفيدة من خصوصية موقعها وجمال طبيعتها.




