حزب الحرية المصري يُشيد بقرار حجب لعبة روبلوكس: حماية الأطفال أولوية وطنية
حزب الحرية المصري يُشيد بقرار حجب لعبة روبلوكس: حماية الأطفال أولوية وطنية
ثمن حزب الحرية المصري، القرار الصادر عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، بالتنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، بشأن حجب لعبة روبلوكس داخل مصر، لما تمثله من مخاطر حقيقية على النشء والأطفال، سواء من حيث المحتوى غير الآمن أو ما تتيحه من ممارسات وسلوكيات تهدد القيم المجتمعية والسلامة النفسية للأطفال.
وأكد النائب أحمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام، أن هذا القرار يعكس وعي الدولة المصرية المتزايد بخطورة بعض تطبيقات وألعاب التكنولوجيا الحديثة، التي قد تتحول من أدوات ترفيه إلى منصات لتشكيل وعي الأطفال بصورة سلبية، أو تعريضهم لمخاطر أخلاقية ونفسية وأمنية جسيمة.
حجب لعبة روبلوكس
وأشاد نائب رئيس حزب الحرية المصري، بتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي المتكررة بضرورة الانتباه لمخاطر التطور التكنولوجي غير المنضبط، والتعامل الجاد مع تأثيرات وسائل التواصل والألعاب الإلكترونية على الأطفال والشباب، باعتبار حماية الوعي وبناء الإنسان المصري حجر الأساس في مسيرة الجمهورية الجديدة.
وشدد على أن حماية الأطفال مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تضافر جهود مؤسسات الدولة، والأسرة، والمجتمع المدني، والأحزاب السياسية، لمتابعة المحتوى الرقمي الموجه للأطفال، ووضع أطر تنظيمية وتشريعية تضمن الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، دون المساس بحقوق الترفيه والتعليم.
مراجعة وتقييم التطبيقات والألعاب الإلكترونية
كما دعا إلى استمرار مراجعة وتقييم التطبيقات والألعاب الإلكترونية المتداولة وتعزيز دور التوعية الأسرية والمدرسية بمخاطر الاستخدام غير الآمن للتكنولوجيا، وايضا دعم البدائل الرقمية الآمنة التي تراعي القيم المجتمعية والهوية الوطنية.
وأكد دعمه الكامل لجميع القرارات والإجراءات التي تستهدف حماية الأطفال وصون المجتمع، انطلاقًا من الإيمان بأن أمن مصر الحقيقي يبدأ من حماية عقول أبنائها.
وأشاد بالدور الوطني المهم الذي قامت به الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية من خلال أعمالها الدرامية والتوعوية، وعلى رأسها عمل «لعبة وقلبت بجد»، الذي كشف بجرأة ووعي حجم المخاطر الحقيقية الكامنة في بعض الألعاب الإلكترونية والمنصات الرقمية، وما تحمله من تهديد مباشر لسلامة الأطفال نفسيًا وفكريًا وسلوكيًا، مؤكدا أن هذا العمل شكّل نموذجًا للدور التنويري للإعلام الوطني المسؤول، وأسهم بشكل محوري في دق ناقوس الخطر أمام الرأي العام وصنّاع القرار، بما عزز مناخ الوعي المجتمعي وساعد على اتخاذ قرارات حاسمة لحماية النشء، في إطار التكامل بين القوة الناعمة وجهود مؤسسات الدولة.