خبير سياسي: الملتقى المصري التركي للأعمال يستهدف زيادة حجم التبادل التجاري

كتب: محرر

خبير سياسي: الملتقى المصري التركي للأعمال يستهدف زيادة حجم التبادل التجاري

خبير سياسي: الملتقى المصري التركي للأعمال يستهدف زيادة حجم التبادل التجاري

كتب: أحمد إبراهيم

أكد الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، أن العلاقات بين مصر وتركيا دخلت مرحلة تاريخية تتميز بالتقارب الاستراتيجي الشامل، بعد أكثر من 12 عامًا من التباعد، موضحًا أن عام 2024 شهد تحولات مهمة، بدءًا من زيارة الرئيس التركي رجب أردوغان إلى القاهرة، ثم زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أنقرة، إضافة إلى عقد اجتماعات المجلس الاستراتيجي، الذي تبعه توقيع عدد من اتفاقيات التعاون في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.

وأشار في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن هذا التقارب يعكس إرادة سياسية حقيقية من قيادتي البلدين، ويهدف إلى تعزيز التعاون في معالجة الملفات الإقليمية الحساسة، والتي على رأسها القضية الفلسطينية، وكذلك الأوضاع في ليبيا والسودان والصومال، فضلاً عن التنسيق مع الإدارة الأمريكية لضمان استقرار المنطقة ومنع أي تصعيد محتمل.

زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين

وعلى الصعيد الاقتصادي، أوضح أن الملتقى المصري التركي للأعمال يستهدف زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 15 مليار دولار خلال خمس سنوات، وتعزيز الاستثمارات المتبادلة في قطاعات السياحة، الصناعة، الطاقة، الدفاع، والمنسوجات.

وأشار إلى أن القاهرة بوصفها مركزًا إقليميًا للطاقة، يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في تصدير الغاز المصري والتركي إلى أوروبا لتعويض النقص الناجم عن الحرب الروسية الاقتصادية.

رؤية مشتركة لإنشاء قوة استقرار دولية في غزة

وأكد أن مصر وتركيا تتبنيان رؤية مشتركة لإنشاء قوة استقرار دولية في قطاع غزة، تهدف إلى إخراج القطاع جزئيًا من السيطرة الإسرائيلية وضمان تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتنسيق مع مجلس السلام ولجنة التكنوقراط، إلى جانب الدول الفاعلة مثل قطر والسعودية والإدارة الأمريكية.

واختتم أن هذا التعاون الاستراتيجي المتكامل يعزز استقرار المنطقة ويدعم التنمية الاقتصادية المشتركة، ويعكس دور مصر وتركيا كلاعبين مؤثرين على الساحة الإقليمية والدولية.