«بعد رحيل داري».. هل تنقذ أندية أوروبا الأهلي من ورطة الـ117 مليون جنيه؟

كتب: editor

«بعد رحيل داري».. هل تنقذ أندية أوروبا الأهلي من ورطة الـ117 مليون جنيه؟

«بعد رحيل داري».. هل تنقذ أندية أوروبا الأهلي من ورطة الـ117 مليون جنيه؟

كتب: سامي صبري

بات المدافع المغربي الدولي أشرف داري خارج حسابات النادي الأهلي بشكل رسمي، بعد استبعاده من قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، في خطوة تمهد لرحيله عن القلعة الحمراء، بعدما فُتح مكان في القائمة لقيد المحترف الجديد يوسف بلعمري.

موعد مباراة الأهلي ويانغ افريكانز

موقف «داري» بعد قرار الأهلي

خروج اسم «داري» من قائمة الفريق وضع اللاعب في مشهد مختلف تمامًا، إذ أصبح قريبًا من إنهاء علاقته بالأهلي بصورة تمنحه حرية تحديد وجهته المقبلة، دون ارتباط رياضي داخل مصر.

غير أن القرار لم يكن فنيًا فقط، بل ارتبط بإعادة ترتيب ملف الأجانب داخل الفريق، وهو ما عجل بإنهاء وجود المدافع المغربي في القائمة المحلية.

تقارير صحفية أوروبية، أبرزها ما ورد عبر منصة «فوت ميركاتو» الفرنسية ونقله موقع «أفريكا فوت»، أشارت إلى أن «داري» بات في وضع يسمح له بالانتقال إلى نادٍ جديد دون تعقيدات تعاقدية كبيرة، بعد خروجه من القائمة، وهو ما جعله محل اهتمام في سوق الانتقالات الشتوي الحالي.

أزمة مالية تلوح في الأفق

التحرك الإداري للأهلي، رغم أنه حل أزمة القيد، فتح بابًا آخر من القلق، يتعلق بالمستحقات المالية الخاصة باللاعب، إذ تشير المعطيات المتداولة إلى وجود التزامات مالية قد تصل قيمتها إلى نحو 2.5 مليون دولار، وهو رقم يمثل عبئًا محتملًا على إدارة النادي حال عدم التوصل إلى تسوية ودية تنهي الملف دون تصعيد قانوني.

هذا الوضع وضع الأهلي أمام سباق مع الزمن، خاصة أن أي تأخير في حسم الملف قد يفتح المجال لنزاع تعاقدي، وهو ما تسعى الإدارة لتفاديه عبر إيجاد مخرج سريع يرضي جميع الأطراف.

أندية أوروبا تترقب

في المقابل، لم يغب اسم «داري» عن الرادار الأوروبي، التقرير الفرنسي نفسه كشف عن وجود اهتمام جاد من عدة أندية تتابع تطورات موقفه، على أمل استغلال وضعه الحالي لضمه خلال الميركاتو الشتوي.

ويأتي على رأس الأندية المهتمة نادي سانت إتيان الفرنسي، إلى جانب ثلاثي الدوري السويسري يونج بويز، وزيورخ، ولوزان، حيث ترى هذه الأندية أن خبرة اللاعب القارية وتجربته السابقة في أوروبا تجعله صفقة مناسبة من الناحية الفنية والاقتصادية.