بعد رفض طلب طهران الأخير.. هل تتأزم المحادثات الأمريكية الإيرانية في تركيا؟

كتب: محمد عبد العزيز

بعد رفض طلب طهران الأخير.. هل تتأزم المحادثات الأمريكية الإيرانية في تركيا؟

بعد رفض طلب طهران الأخير.. هل تتأزم المحادثات الأمريكية الإيرانية في تركيا؟

قال مسؤولان أمريكيان، إن الولايات المتحدة أبلغت إيران يوم الأربعاء بأنها لن توافق على أي تغييرات في مكان أو صيغة المحادثات النووية المقررة يوم الجمعة، بحسب موقع «أكسيوس» الأمريكي.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد اتفقتا مبدئيًا على عقد اجتماع في إسطنبول، بمشاركة دول من الشرق الأوسط بصفة مراقبين، إلا أن إيران طلبت يوم الثلاثاء نقل المحادثات إلى سلطنة عمان وإجرائها بشكل ثنائي، للتركيز على القضايا النووية فقط، بعيدًا عن مواضيع أخرى مثل برنامج الصواريخ الذي يعتبر أولوية للولايات المتحدة والدول الإقليمية.

درس المسؤولون الأمريكيون طلب تغيير الموقع، لكنهم رفضوه يوم الأربعاء، وقال مسؤول أمريكي كبير: «أخبرناهم أن الأمر إما بهذا الشكل أو لا شيء، فردوا حسنًا، لا شيء إذن».

مسارات الخطة

وكانت الخطة تتضمن مسارين، الأول محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران حول الاتفاق النووي، ثم محادثات متعددة الأطراف تشمل قضايا الصواريخ، ودعم الجماعات الوكيلة، وانتهاكات حقوق الإنسان.

أوضح المسؤولون الأمريكيون أن البيت الأبيض يدرس خيارات بديلة، مع سفر مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ومستشار ترامب جاريد كوشنر إلى قطر لمناقشة إيران، ومن ثم العودة إلى ميامي بدلًا من لقاء الإيرانيين مباشرة.

وقال مسؤول أمريكي: «نريد التوصل إلى اتفاق حقيقي بسرعة، وإلا سيبحث الرئيس ترامب عن خيارات أخرى، بما في ذلك العمل العسكري»، وأضاف مسؤول آخر: «لسنا ساذجين بشأن الإيرانيين، إذا كان هناك حوار حقيقي، فسوف نجريه، لكننا لن نضيع وقتنا».