صحيفة أمريكية: إيران تلعب أوراقها الصعبة ضد الولايات المتحدة لإرباكها
صحيفة أمريكية: إيران تلعب أوراقها الصعبة ضد الولايات المتحدة لإرباكها
- إيران
- البرنامج النووي الإيراني
- مفاوضات الولايات المتحدة وإيران
- مفاوضات عمان
- طهران
- خامنئي
- إدارة ترامب
تزامنت هذه المناورة الدبلوماسية مع تحركات عسكرية، حيث أطلقت إيران طائرة مسيرة على حاملة طائرات أمريكية وأرسلت زوارق لمضايقة ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي.
قلب المعادلة وممارسة الضغط على الولايات المتحدة
تطرح هذه التكتيكات تحديًا لأسلوب دبلوماسية ترامب، الذي يفضل إبرام صفقات سريعة عبر عدد محدود من المساعدين الموثوقين، ويشير المحللون إلى أن إيران تكسب الوقت لكنها تخاطر بحسابات خاطئة في ظل استمرار المواجهة المسلحة.
كانت القوى الإقليمية قد دفعت بشدة لعقد المحادثات في تركيا، على أمل فتح مسار دبلوماسي لتفادي حرب محتملة ومعالجة مخاوفها بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، ودعم طهران للميليشيات الإقليمية.
وبحلول يوم الاثنين، بدا أن المحادثات جاهزة لتجمع المسؤولين الإيرانيين والإقليميين مع المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر في تركيا.
تغيير مكان المفاوضات
لكن بحلول صباح الثلاثاء، بدأ المسؤولون الإيرانيون بإرسال إشارات عدم موافقتهم على المكان أو صياغة الاجتماع، ودفعوا لعقد الاجتماع في عمان، مستثنين الممثلين الإقليميين، والتركيز فقط على البرنامج النووي الإيراني، متجاهلين قضايا الصواريخ وحلفاء إيران من الميليشيات الإقليمية، ما أعاد فتح ملفات كان يُعتقد أنها قد حُلت قبل أيام.
ووفقًا لمسؤولين غربيين وإقليميين، فإن هذه التحركات تعد تكتيكًا إيرانيًا معتادًا في التفاوض، حيث تستخدم طهران التغييرات اللحظية في المكان والموضوع للضغط على الطرف المقابل.
كما قال آلان آير، دبلوماسي أمريكي سابق: «لقد فعلوا ذلك من قبل في المفاوضات النووية، حيث تتفق الأطراف على نقطة معينة ثم تُعاد مناقشتها لاحقًا».
رغم تحركات إيران، أكدت البيت الأبيض الثلاثاء التزامه بالحل الدبلوماسي، وأن المحادثات ستستمر، وقال مسؤولون إقليميون إنه تم الاتفاق على الاجتماع في عمان يوم الجمعة، لكنهم ما زالوا يناقشون نطاق المحادثات وما إذا كان سيشارك مسؤولون من دول أخرى مهتمة.
وقال المسؤولون الإقليميون إن توقعاتهم بشأن اجتماع الجمعة منخفضة، بعد محادثاتهم مع الدبلوماسيين الإيرانيين، ويتوقعون أن يقتصر الاجتماع على تبادل الأفكار دون نتائج ملموسة، ويستعد بعضهم لاحتمال مواجهة عسكرية لا مفر منها.
الهدف الرئيسي للمفاوضين هو التوصل إلى إعلان عام من كلا الجانبين يؤكد التزامهما بالدبلوماسية والحد من التوترات ووقف الأعمال العدائية.