عضو جمهوري يعارض قرار ترامب بإنشاء مركز احتجاز تابع للهجرة بولاية ميسيسيبي
عضو جمهوري يعارض قرار ترامب بإنشاء مركز احتجاز تابع للهجرة بولاية ميسيسيبي
أبلغ السيناتور الجمهوري الأمريكي روجر ويكر، مساء الأربعاء، وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، معارضته لخطط افتتاح مركز احتجاز تابع لإدارة الهجرة والجمارك في ولاية ميسيسيبي، بحسب وكالة أنباء «رويترز».
رسالة موجهة إلى وزيرة الأمن الداخلي
وأوضح ويكر في رسالة وجهها إلى نويم أن إدارة ترامب في المراحل النهائية من الاستحواذ على مستودع في مدينة بايهاليا بولاية ميسيسيبي، تعتزم تحويله إلى مركز احتجاز اتحادي للمهاجرين.
كتب السيناتور: «مع أنني أؤيد تطبيق قانون الهجرة، إلا أنني أكتب لأعرب عن معارضتي لهذا الاستحواذ ومركز الاحتجاز المقترح».
افتقار المدينة للبنية التحتية
ووفقًا لويكر، فإن المنشأة، في حال افتتاحها من قبل إدارة ترامب، ستتسع لأكثر من 8500 سرير، مضيفًا أن المدينة تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للخدمات الطبية والإنسانية لاستيعاب هذا العدد الكبير من المحتجزين.
سبب معارضة إنشاء المركز
وقال إن الموقع الذي تدرسه وزارة الأمن الداخلي مُهيأ بالفعل لمشروع تنمية اقتصادية آخر من شأنه أن يوفر فرص عمل واستثمارات خاصة.
قال ويكر، ممثل ولاية ميسيسيبي الأقدم في مجلس الشيوخ الأمريكي، إن افتتاح مركز احتجاز سيحول دون فرص النمو الاقتصادي.
وأضاف ويكر: «أعرب العديد من ناخبي عن مخاوفهم بشأن السلامة العامة، والقدرة الطبية، والآثار الاقتصادية التي سيُحدثها هذا المركز على مجتمعاتهم. إن المضي قدمًا في هذا الاستحواذ دون معالجة هذه القضايا بشكل كافٍ يُعد تجاهلًا لآراء المجتمع».
لم ترد وزارة الأمن الداخلي، المسؤولة عن الإشراف الفيدرالي على الهجرة، على الفور على طلب للتعليق.
وحتى الشهر الماضي، كان لدى إدارة الهجرة والجمارك أكثر من 70 ألف محتجز في أكثر من 200 منشأة، وسيلبي مركز بايهاليا هدف الرئيس دونالد ترامب المتمثل في زيادة احتجاز المهاجرين خلال عامه الثاني في منصبه.
ويكر منتمي للحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي عمل على توفير أكبر ميزانية لإدارة الهجرة من أجل تنفيذ عمليات ترحيل للمهاجرين غير الشرعيين في الولايات المتحدة الأمريكية حيث يتم متابعة قضايا موجهة للأفراد منذ الولاية الأولى لترامب في الفترة من 2017 إلى 2021.