عملية أول زراعة وجه في العالم تستغرق 27 ساعة.. حشرة آكلة اللحوم السبب (فيديو)
عملية أول زراعة وجه في العالم تستغرق 27 ساعة.. حشرة آكلة اللحوم السبب (فيديو)
ظلت السيدة الإسبانية كارمي، 54 عاما، تعيش كابوس لفترات طويلة من عمرها، إذ التقطت عدوى بكتيرية نادرة أثناء إجازة في جزر الكناري، دون أن تدري أن العدوى آكلة للحم، ما تسبب في تدمير أنسجة وجهها بالكامل، قبل أن تستعيد اليوم وجهها وحياتها عقب إجراء أول عملية زراعة وجه في العالم من متبرعة قررت إنهاء حياتها بموجب قانون القتل الرحيم، وفقًا لـ « ذا صن».
A hospital in Barcelona said it had performed a pioneering facial transplant in which the donor, in a world first, had offered her face for donation before undergoing an assisted dying procedure https://t.co/uLNoBFKBSq pic.twitter.com/7m16Qi9Gkz
— Reuters (@Reuters) February 3, 2026
لم تدرك «كارمي» أن قضاء عطلتها سيتحول لـ «كابوس» بعدما لدغتها الحشرة الآكلة للحوم، إذ تقول: «فقدت قدرتي على الأكل لأن فمي لم يعد يفتح، وتلاشى نصف أنفي، ف كدت أفقد بصري، وتدهور الأمر لدرجة أن الأطباء وضعوها في غيبوبة صناعية ونقلوها بين ثلاث وحدات عناية مركزة، قبل أن تقرر امرأة أخرى تعاني من مرض عضال، بكامل إرادتها إنهاء معاناتها بموجب القانون الإسباني للقتل الرحيم لتقررالتبرع بوجهها لشخص مجهول».
أول عملية زراعة وجه في العالم تستغرق 27 ساعة كاملة
وتحولت رغبة المتبرعة إلى واقع ملموس في خريف 2023، عندما تجمع فريق طبي ضخم مكون من 100 جراح وأخصائي في مستشفى فال دي هبرون ببرشلونة
وبالفعل، قام الجراحون بنقل الوجه بالكامل مع توصيل عشرات الأعصاب الدقيقة التي لا يتعدى سمك بعضها عرض خيط الحرير، إذ استغرقت العملية 27 ساعة متواصلة من العمل الدقيق.
In a groundbreaking procedure at Vall d’Hebron hospital in Barcelona, a facial transplant was performed using a donor who had requested assisted dying, marking a world first. https://t.co/R3huXoi62N
— Times LIVE (@TimesLIVE) February 3, 2026
Spain performs pioneering face transplant from donor who requested assisted dying https://t.co/dNqiQUizpq https://t.co/dNqiQUizpq
— Reuters (@Reuters) February 3, 2026
وشرح الدكتور جوان-بيري باريت، رئيس الفريق الجراحي، أن الهدف لم يكن مجرد استعادة المظهر: أردنا أن نمنحها وجها حيا يشعر ويتحرك ويتنفس، وليس مجرد قناع، وقد تحقق هذا الهدف بشكل مذهل.
واليوم، بعد أشهر من الجراحة، تعود الحياة تدريجيا إلى كارمي، حيث تستطيع التحدث بوضوح، تأكل طعامها المفضل، تشرب قهوة الصباح، وتحس بلمسة النسيم على خديها.