بعد تكريمها من الإمام الطيب.. «قارئة الأزهر»: نفسي أطلع عمرة مع أسرتي
بعد تكريمها من الإمام الطيب.. «قارئة الأزهر»: نفسي أطلع عمرة مع أسرتي
«مريم عبد العزيز» موهبة مصرية تحدت الظروف وأتمت حفظ كتاب الله تعالى رغم فقدانها للبصر لتبرز نفسها وتتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بتلاواتها العطرة لآيات القرآن الكريم خلال مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره في حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي» الذي عقد برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، ورئيس مجلس الوزراء، إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى عن الدول الأعضاء الـ57 بمنظمة التعاون الإسلامي.
وسرعان ما انتهى المؤتمر ولكن صوتها وصورتها لم تنته من صفحات التواصل الاجتماعي وسط دعوات الجمهور لها بالتوفيق والسداد في حياتها العملية والعلمية، وكذلك استقبلها الإمام الطيب هي ووالدتها بعد المؤتمر في مكتبه لتكريمها وشكرها بشكل خاص على تلاوتها التي تعد إضافة كبيرة لمدرسة التلاوة المصرية.
لقاء الإمام الطيب ورسائل دعم
وعن شعورها باللقاء الخاص مع الإمام الطيب قالت: «كنت في غاية سعادتي بلقاء فضيلة الإمام الأكبر وبكلماتها الطيبة، وقالي ربنا يبارك فيكي يابنتي صوتك ماشاء الله خطف القلوب واتمنى لك مستقبل يليق بموهبتك، وشكر والدتي»، مضيفة: «شاركت بعد المؤتمر في احتفالية أخرى عن اليوم العالمي للأخوة الإنسانية في الأزهر الشريف».

حلمها بالعمرة وتعين شقيقها من ذوي البصيرة
وأوضحت مريم عبد العزيز في حديثها لـ الوطن، أنها تدرس حاليا في معهد القراءات بالمنصورة، وأنها تحب القراءة والإنشاد الديني منذ طفولتها، وتطمح للتعين في الرواق الأزهري عقب تخرجها لتستكمل طريقها العملي وتنمي وتطور موهبتها وتنقلها للآخرين، وعن أحلامها قالت: «أتمنى أزور الكعبة الشريفة لأداء العمرة مع والدتي ووالدي، لأنهم تعبوا جدا في تربيتنا وتعليمنا، ولي أخ تخرج في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر وهو أيضا من ذوى البصيرة وأتمنى من وزارة الأوقاف أن تعينه خطيبا ضمن خطباء الأوقاف».
وتابعت: «اعتبر القرآن هو سر نجاحي في حياتي وأنا حريصة جدا على التعلم وقد أتممت الحفظ وحصلت على الإجازة بالقراءات العشر على يد الشيخ محمد الصياد الذي كان يأتي إليها خصيصا في المنصورة لتعليمنا، وإن شاء الله تتاح الفرصة وأسجل الأناشيد في استيديو بشكل احترافي، وبشكر أهلي على دعمهم لي ولأخي منذ طفولتنا وتشجيعنا بشكل دائم، وأيضا الدكتورة نجلاء عمر والدكتورة عائشة بدوي لمساعدتهم لي».