حكم صيام النصف الثاني من شعبان.. «الإفتاء» توضح
حكم صيام النصف الثاني من شعبان.. «الإفتاء» توضح
- حكم صيام النصف الثاني من شعبان
- صيام النصف الثاني من شعبان
- شهر شعبان
- صيام شعبان
- الافتاء
- دار الافتاء
- الصيام
شهر شعبان من الأشهر المباركة التي لها مكانة خاصة في قلوب المسلمين، إذ يهيئ النفوس لاستقبال شهر رمضان المبارك، ويحرص كثير من الناس فيه على الإكثار من الطاعات، وعلى رأسها الصيام، ويسأل الكثيرون عن حكم صيام النصف الثاني من شعبان، وما إذا كان جائزًا شرعًا أم لا.
حكم صيام النصف الثاني من شعبان
وفي هذا السياق، أوضحت دار الافتاء بشأن حكم صيام النصف الثاني من شعبان أن صيام النصف الثاني من شعبان جائز ولا حرج فيه شرعًا، بشرط أن يكون هناك سبب معتبر لهذا الصيام، ومن هذه الأسباب أن يكون الصيام عادة ثابتة للمسلم، كصيام يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع، أو أن يكون الصيام لقضاء أيام فائتة من رمضان السابق، أو وفاءً بنذر، أو لأي سبب مشروع آخر، مؤكدة أن النهي الوارد في بعض الأحاديث عن الصيام بعد منتصف شعبان محمول على من يتعمد ابتداء الصيام دون سبب، خشية أن يضعف عن صيام رمضان.
وبينت دار الإفتاء أن الحكمة من هذا التوجيه النبوي هي الحفاظ على قوة المسلم ونشاطه ليستقبل شهر رمضان وهو في أفضل حال، وليس المقصود منع الصيام مطلقًا في هذه الفترة، ولهذا فإن من كان معتادًا على الصيام أو لديه سبب شرعي فلا يمنع من الصيام في النصف الثاني من شعبان.
الأدعية المستحبة في صيام النصف الثاني من شعبان
ويستحب مع الصيام صيام النصف الثاني من شعبان الإكثار من الدعاء والذكر، ومن الأدعية التي يمكن ترديدها في النصف الثاني من شعبان:
«اللهم كما بلغتنا شهر شعبان بلغنا رمضان وأن تتقبلنا في شعبان ورمضان وسائر العام اللهم اجعل أعمالنا كلها خالصة وممن يقولون فيعملون وممن يقولون فيخلصون وممن يخلصون فيتقبل منهم».
«ربّ إنيّ أسألك أن تريحَ قلبي وفكري وأن تصرف عني شتات العقل والتفكير، ربّ إنّ في قلبي أمورًا لا يعرفها سواك فحققها لي يا رحيم، ربّ كن معي في أصعب الظروف واريني عجائب قدرتك في أصعب الأيام».
«اللهم إنا نسألك زيادة في الدين وبركة في العمر، وصحة في الجسد وسعة في الرزق، وتوبة قبل الموت وشهادة عند الموت، ومغفرة بعد الموت وعفوًا عند الحساب، وأمانًا من العذاب ونصيبًا من الجنة، وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم».
«اللَّهمَّ اكفني بِحلالِكَ عن حرامِكَ، وأغنِني بِفَضلِكَ عَمن سواكَ».
«يا الله، يا رب، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، أسألك باسمك العظيم الأعظم أن ترزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا، برحمتك يا أرحم الراحمين».
«اللهم ارزقنا رزقا حلالًا طيبًا مباركًا فيه كما تحب وترضى يا رب العالمين، حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله لراغبون».