رئيس «القومي للطفولة»: ختان الإناث جريمة لا مبرر ديني أو طبي لها.. وعقوبتها السجن
رئيس «القومي للطفولة»: ختان الإناث جريمة لا مبرر ديني أو طبي لها.. وعقوبتها السجن
قالت الدكتورة سحر السنباطي رئيس مجلس القومي للطفولة والأمومة، إنّ ختان الإناث هو في حقيقته تشويه للأعضاء التناسلية للأنثى، وفق تعريف منظمة الصحة العالمية، مشددة على أنه جريمة مكتملة الأركان وانتهاك جسيم لحقوق الطفلة، ولا يمت للدين أو للعادات الصحيحة بأي صلة.
تقدم ملحوظ في مواجهة جريمة ختان الإناث
أضافت السنباطي في مداخلة هاتفية على القناة الأولى، أنّ الدولة المصرية حققت تقدماً ملحوظاً في مواجهة جريمة ختان الإناث، حيث انخفضت نسبة الفتيات اللاتي أُجري لهن هذا التشويه ممن تقل أعمارهن عن 19 عاماً من 20% عام 2014 إلى 14% عام 2021، مؤكدة أن الهدف الوطني المعلن هو الوصول إلى «صفر تشويه للأعضاء التناسلية للأنثى» بحلول عام 2030.
وتابعت بأن المجلس القومي للطفولة والأمومة يعمل بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة والجهات الوطنية المختلفة من خلال لجنة وطنية مشتركة، تعتمد على مسارين رئيسيين: التوعية المجتمعية، خاصة في القرى والنجوع، ومكافحة ما يُعرف بتطبيب هذه الجريمة، مؤكدة أنه لا يوجد أي مبرر طبي لها، وهو ما انعكس في التعديلات التشريعية التي أُقرت عام 2020.
تغيير الاتجاهات الثقافية المتوارثة التحدي الأكبر
وأشارت السنباطي إلى أن تغيير الاتجاهات الثقافية المتوارثة يمثل التحدي الأكبر، لافتة إلى أن الحملات التوعوية تستهدف الفئات الأكثر تأثيراً في المجتمع، وعلى رأسها الجدات وكبيرات السن، مع وجود تحسن ملموس في الوعي المجتمعي خلال السنوات الأخيرة.
وفيما يتعلق بالتعامل القانوني، شددت رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة على أن تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن، سواء لمن نفذها أو روّج لها أو سهّل ارتكابها، مع تشديد العقوبة إذا كان الفاعل من الفريق الطبي، مؤكدة أن المجلس يركز على الوقاية والحماية والتدخل المبكر قبل وقوع الجريمة.