دعاء المعجزات.. آية في القرآن قال عنها العلماء: ما سألنا الله بها إلا أعطانا

كتب: مريم شريف

دعاء المعجزات.. آية في القرآن قال عنها العلماء: ما سألنا الله بها إلا أعطانا

دعاء المعجزات.. آية في القرآن قال عنها العلماء: ما سألنا الله بها إلا أعطانا

يعد الدعاء عبادة مشروعة ومستحبة؛ لِما فيه من التضرع والتذلّل والافتقار إلى الله ويلجأ إليه الكثيرون للحديث مع الله عن أحلامهم البعيدة وطلب تحويلها لواقع ملموس فلا يوجد إنسان إلا ويحمل في قلبه أمنيات يظنها مستحيلة، فيتسعين بدعاء المعجزات في تلك الأيام المباركة الذي قال عنه العلماء ما سأل أحدا الله به وإلا وأعطاه.

دعاء المعجزات.. ما سأل أحدا الله به وإلا أعطاه

وحول دعاء المعجزات ذكر الشيخ رمضان عبد الرازق عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن العلماء قالوا «هناك دعاء عظيم في وسط القرآن الكريم يُسمّى «دعاء المعجزات»، وقالوا: ما سألنا الله به إلا أعطانا»، موضحا صيغة دعاء المعجزات الموجود في سورة التوبة، في قول الله تعالى: «حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ».

دعاء المعجزات.. صيغة من القرآن لتفريج الكرب وقضاء الحوائج

ويمكن ترديد «حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا ال الله راغبون... اللهم ياربنا يا قادر على كل شئ يارب المعجزات ولا يعجزه شئ حقق لي مرادي واسعد قلبي... ثم تذكر حاجتك... وتقول يارب لا يغير القضاء الا الدعاء وإني أرجوك واوسل اليك وأدعوك أن تعطيني ما دعون لك به... وتسمي حاجتك مرة أخرى، أن تجعله خيرا لي... وأن تجعل تلك الحاجة خيرا لي... ويا شافي الأمراض يا جابر المكسورين اجبرني واكرمني وارزقني واسترني سترا جميلا في الدنيا وفرج عني هما وغما بحق تلك الكلمات ارزقني فرحة تكفيني وتحميني، وتجعلني اسجد بين يديك باكيا... اللهم لا تمض تلك الليلة بفضلك وكرمك إلا وقد فرجت الكرب وأسعدت القلب ويسرت الأمر وأزحت الغم وأجبت مرادي بفضلك يا أرحم الراحمين... اللهم بحق نبيك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، اجبرني جبرا يتعجب منه أهل السماوات وأهل الأراضين ولا حول ولاقوة إلا بك يا علي يا عظيم وصلى الله وسلم وبارك على البشير النذير وعلى آلة وصحبه أجمعين».

0

ومن جانبها ذكرت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي على الإنترنت أن الدعاء عبادة مشروعة ومستحبة؛ لِما فيه من التضرع والتذلّل والافتقار إلى الله تعالى، وقد حثَّنا الله تعالى عليه وأوصانا به؛ حيث قال سبحانه: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة: 186]، وقال أيضًا عزَّ وجلَّ: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ {الأعراف: 55}، مشيرة إلى أن قد ورد في السنة النبوية المطهرة فضل الدُّعاء؛ فجاء عن النعمان بن بشيرٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ»، ثم قرأ: «﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: 60]» رواه أصحاب «السنن».