أضرار خطيرة تسببها مقاطع الفيديو القصيرة للشباب.. خبير نفسي يكشف السر
أضرار خطيرة تسببها مقاطع الفيديو القصيرة للشباب.. خبير نفسي يكشف السر
مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قد يظنها البعض أنها وسيلة ترفيهية أو استمتاع برؤيتها، ولكن لا يدرك المستخدم مدى الأضرار التي تسببها تلك المقاطع، وخاصة مع زيادة المشاهدة بشكل مستمر، وهو ما كشفه الخبير النفسي.
مقاطع الفيديو القصيرة وتأثيرها على الصحة النفسية
على الرغم من أن مدة هذه المقاطع، تتراوح من ثوانٍ معدودة إلى بضع دقائق، إلا أن أضرارها كثيرة على الصحة النفسية للشباب، فتلك المقاطع تُشغَّل بواسطة خوارزميات مُخصصة، مع تشغيل تلقائي وتمرير لا نهائي يجعل المستخدم مستمرًا في المشاهدة والمتابعة.

مع ارتفاع معدلات استخدام مقاطع الفيديو القصيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يرتبط بتدهور مستمر في الصحة النفسية، لا سيما بين المراهقين والشباب، وشملت ارتفاع أعراض المزاج السلبي والاكتئاب والتوتر والقلق، بالإضافة إلى ارتفاع مستويات الشعور بالوحدة، وانخفاض مستوى الرفاهية النفسية، فضلًا عن زيادة خطر الاستخدام الإشكالي أو القهري.
سبب تأثير الفيديوهات على الصحة النفسية
الإفراط في استخدام مقاطع الفيديو القصيرة، يؤثر سلبًا على النوم أيضًا، وهو أمر حيوي للحفاظ على صحة نفسية وإدراكية سليمة خلال سنوات المراهقة، حين يكون الدماغ لا يزال في طور النمو، وقد يُؤدي الإفراط في استخدامها أيضاً إلى التأثير على سلوكيات أخرى تُعزز الصحة النفسية والإدراكية، مثل النشاط البدني، وقضاء وقت ممتع مع الأصدقاء والعائلة، والتواجد في الطبيعة، وممارسة الهوايات، والأنشطة الترفيهية، وتطوير الذات.

ووفق ما أوضحته الدكتورة صفاء حمودة، أستاذ الطبي النفسي بجامعة الأزهر، خلال حديثها لـ«الوطن»، أن السبب الرئيسي في تأثير مقاطع الفيديو القصيرة على الصحة النفسية للشباب، هو ارتفاع هرمون الأدرينالين، مما يسبب حالة من التوتر والقلق، فضلًا عن تشتت الانتباه.
التمرير السريع، يسبب أيضًا حالة من الإحباط والملل بسبب مرور الوقت دون الاستفادة من مشاهدة تلك الفيديوهات أو الاستمتاع بها: «الفيديو في الأول بيجذب الانتباه ودا بيعلي الدوبامين فجأة ومن بعدها فيديوهات مملة بالنسبة للمستخدم» وفق تعبير استاذ الطب النفسي.