حكم الدخول للمسجد بالرجل اليمنى والخروج بالرجل اليسرى؟ سٌنة مستحبة
حكم الدخول للمسجد بالرجل اليمنى والخروج بالرجل اليسرى؟ سٌنة مستحبة
- دخول المسجد
- حكم الدخول للمسجد بالرجل اليمنى والخروج بالرجل الي
- دخول المسجد بأي رجل
- الافتاء
- دار الافتاء
الالتزام بآداب دخول المساجد من القيم الإسلامية التي تعكس تعظيم بيوت الله واحترام قدسيتها، ومن بين هذه الآداب ما يتداوله المسلمون بشأن الدخول إلى المسجد بالرجل اليمنى والخروج منه بالرجل اليسرى، إذ أوضحت دار الإفتاء الحكم الشرعي لهذه المسألة، مٌؤكدة أنها من السنن المُستحبة وليست من الواجبات.
البدء بالرجل اليمنى عند دخول المسجد
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الشريعة الإسلامية حثّت على التيامن في الأمور الكريمة والمشرفة، استنادًا إلى ما ورد عن النبي ﷺ من محبته التيامن في شأنه كله، وهو ما جعل العلماء يستحبون البدء بالرجل اليمنى عند دخول المسجد، باعتباره مكانًا للطاعة والعبادة، بينما يُستحب الخروج بالرجل اليسرى، ويأتي ذلك في إطار الأدب الشرعي وتعظيم شعائر الله، لا على سبيل الإلزام أو الوجوب.
مدى تعلق العبادة بدخول المسجد بالرجل اليمنى
وأكدت دار الإفتاء أن هذا السلوك لا يتعلق بصحة الصلاة أو قبول العبادة، وإنما يندرج ضمن السنن والآداب التي يٌثاب المسلم على فعلها، ولا يأثم بتركها، كما شددت على أن من دخل المسجد بغير هذا الترتيب، سواء نسيانًا أو جهلًا أو لظرف طارئ، فلا حرج عليه شرعًا، ولا يترتب على ذلك كراهة أو مخالفة.
وأضافت أن الأهم من الالتزام بهذه الهيئة هو استحضار نية تعظيم بيوت الله، والمحافظة على السكينة والوقار داخل المسجد، والحرص على الطهارة، وحسن الخلق مع المصلين، كما لفتت إلى أن السنن والآداب وضعت لتربية النفس على احترام أماكن العبادة وتعزيز المعاني الإيمانية في حياة المسلم اليومية.