دار الإفتاء توضح حكم تعظيم الله تعالى معناه وأثره في حياة المسلم

كتب: محمد أيمن سالم

دار الإفتاء توضح حكم تعظيم الله تعالى معناه وأثره في حياة المسلم

دار الإفتاء توضح حكم تعظيم الله تعالى معناه وأثره في حياة المسلم

تعظيم الله تعالى من أعظم أصول العقيدة الإسلامية، وتقوم عليه العبادة الصحيحة وسلوك المسلم في حياته اليومية، وأوضحت دار الإفتاء أن تعظيم الله واجب شرعًا، وهو معنى جامع يشمل تعظيمه في القلب والقول والعمل، وليس مجرد ألفاظ تقال دون أثر عملي.

الالتزام بأوامر الله واجتناب نواهيه

وأكدت دار الإفتاء، أن تعظيم الله تعالى يكون أولًا بالإيمان الكامل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، وتنزيهه سبحانه عن كل نقص، واستحضار جلاله وعظمته في السر والعلن، كما يتحقق التعظيم بالالتزام بأوامره واجتناب نواهيه؛ إذ لا يُتصور تعظيم حقيقي لله مع الاستهانة بأحكامه أو مخالفة شرعه عمدًا، مشيرة إلى أن القرآن الكريم مليء بالآيات التي تحث على تعظيم الله، من بينها قوله تعالى: «وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ»، موضحة أن التقصير في تعظيم الله يؤدي إلى ضعف الإيمان واضطراب السلوك، بينما يثمر التعظيم الصادق خشيةً في القلب واستقامة في العمل.

وأوضحت الدار، أن من صور تعظيم الله: توقير شعائره، واحترام أوامره ونواهيه، وتعظيم كلامه القرآن الكريم، وكذلك تعظيم نبيه ﷺ وسنته، لأن ذلك كله من تعظيم الله سبحانه، كما يدخل في ذلك حسن الأدب مع الله في الدعاء والعبادة، والبعد عن الاستهانة بالمحرمات أو السخرية من الدين، مضيفة أن تعظيم الله لا ينفصل عن تعظيم حقوق الناس، لأن الشريعة جاءت بحفظ الدين والنفس والمال والعرض، فالإحسان إلى الخلق والعدل معهم من دلائل تعظيم الخالق.

تعظيم الله تعالى

وأشارت دار الإفتاء، إلى أن المسلم كلما ازداد علمًا بالله ازداد تعظيمًا له، وهو ما ينعكس طمأنينةً في القلب وقوةً في اليقين، مشددة على أن تعظيم الله تعالى منهج حياة، وليس عبادة موسمية، داعية المسلمين إلى ترسيخ هذا المعنى في النفوس، خاصة في زمن كثرت فيه مظاهر التهاون بالقيم، لما لتعظيم الله من أثر عظيم في صلاح الفرد والمجتمع.