نقاد: ريهام حجاج تسعى لكسر القوالب الآمنة والبحث عن المناطق الصعبة

كتب: أحمد عبدالرحمن

نقاد: ريهام حجاج تسعى لكسر القوالب الآمنة والبحث عن المناطق الصعبة

نقاد: ريهام حجاج تسعى لكسر القوالب الآمنة والبحث عن المناطق الصعبة

أشاد عدد من النقاد الفنيين بالحضور القوى للبطولات النسائية في المواسم الدرامية الأخيرة، مؤكدين أن تصدر أكثر من وجه نسائي للمشهد أسهم في حفظ توازن الخريطة الدرامية، حتى مع غياب أسماء كبيرة صاحبة تاريخ وبريق خاص.

وقال الناقد الفني محمود قاسم، إن وجود أكثر من بطولة نسائية في الموسم الرمضاني الأخير منح الدراما تنوعًا وحيوية، مشيرًا إلى أن غياب نجمات بحجم يسرا ومنى زكى كان من الممكن أن يؤثر على اكتمال الموسم، لولا بروز نجمات أخريات تصدرن البطولة وقدمن أعمالًا مهمة إلى جوار نجوم أصحاب ثِقل فنى، وهو ما شكل إضافة واضحة للمشهد الدرامي.

وحول مسلسل «توابع»، أوضح «قاسم» أن استمرار الفنانة ريهام حجاج في الوجود خلال كل موسم رمضاني يُحسب لصالح الدراما، بخاصة في ظل حرصها على تقديم موضوعات وقضايا متنوعة، منذ أن أصبحت بطلة تتصدر الأعمال، كما في مسلسلات «لما كنا صغيرين»، «يوتيرن»، «جميلة»، و«أثينا».

وأضاف أن بدايات «ريهام» ارتبطت بملامح الفتاة الرقيقة الحالمة، لكنها نجحت مع الوقت في توسيع مساحات أدوارها، معتبرًا إياها من الممثلات المجتهدات اللاتى يسعين باستمرار لكسر القوالب الآمنة والبحث عن مناطق جديدة، مؤكدًا أن هذا السعي نحو المغامرة الفنية يمثل مكسبًا حقيقيًا للدراما.

وأشار «قاسم» إلى أن خطوات «ريهام» تشهد تطورًا ملحوظًا، إذ تحرص على بناء مكانة خاصة لها بين نجمات الدراما، في انعكاس لطموح فنانة موهوبة تسعى لتجديد أدواتها وتفادى الوقوع في فخ التكرار، لافتًا إلى أن اختيارها التعاون مع ممثلين أصحاب خبرة وموهبة يعكس ذكاءً فنيًا، ويخلق حالة تنافس تمثيلي إيجابية داخل العمل.

من جانبها، أكدت الناقدة الفنية ماجدة موريس أن الدراما في حاجة ملحة إلى زيادة مساحة البطولات النسائية، بخاصة بعد أن أثبتت الكثير من الفنانات قدرتهن على تحقيق النجاح، مشددة على أن اكتمال أي عمل درامي يعتمد بالأساس على 3 عناصر رئيسية: نص قوى يحمل أفكارًا وشخصيات جديدة، ومخرج يمتلك أدواته الفنية ويجيد توظيفها.

وتطرقت إلى البرومو الدعائى لـ«توابع»، مشيرة إلى أنه يكشف عن ظهور مختلف لريهام حجاج، حيث تقدم شخصية بسيطة ومحجبة، بعيدة عن الأدوار التي اعتاد عليها الجمهور، معتبرة أن هذا التحول يُحسب لها، لأنه يعكس رغبتها في الابتعاد عن النمطية وتجربة مساحات جديدة.

وأضافت أن لجوء الفنان إلى أدوار بعيدة عن صورته الذهنية يمثل مخاطرة فنية محمودة، لا سيما عندما يستند إلى سيناريو متماسك ورؤية إخراجية واعية، مؤكدة أن اختيار «ريهام» لتقديم شخصية جديدة ومختلفة يعكس رغبتها في اختبار إمكانياتها الإبداعية وتقديم شىء غير متوقع للجمهور.


مواضيع متعلقة