محلل سياسي فلسطيني يحذر من صعوبة استمرار فتح معبر رفح في ظل التعنت الإسرائيلي
محلل سياسي فلسطيني يحذر من صعوبة استمرار فتح معبر رفح في ظل التعنت الإسرائيلي
قال الدكتور عبد المهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، إن فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني في قطاع غزة يشكل خطوة مهمة لبداية مرحلة جديدة، لكنه لن يكون سهلاً في ظل التعنت الإسرائيلي والمخططات المستمرة لليمين المتطرف.
وأضاف مطاوع، خلال لقاء ببرنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامية لبنى عسل على قناة «الحياة»، أن سلوك إسرائيل قبل وأثناء وبعد فتح المعبر يعكس عدم نيتها التعاطي بإيجابية، مشيرًا إلى سببين رئيسيين يتحكمان في المشهد الحالي.
وأوضح أن اليمين الإسرائيلي يعتبر الحرب الحالية فرصة تاريخية لتحقيق أهداف لم تتكرر منذ عام 1948، بما في ذلك إعادة سيناريو التهجير وتغيير الواقع الديموغرافي في الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن هذا التيار لن يفوت هذه الفرصة بسهولة.
وأشار مطاوع إلى وجود سباق محموم بين الائتلاف الحاكم والمعارضة في إسرائيل لاستغلال «الملف الفلسطيني» كورقة دعاية انتخابية، حيث يتنافس الطرفان على إلحاق أكبر ضرر ممكن بالفلسطينيين تحت ستار الإنجازات الإسرائيلية المزعومة.
واستشهد بالتصريح الذي أدلى به أفيغدور ليبرمان أحد أقطاب المعارضة، والذي دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى معاودة الهجوم على قطاع غزة بلا ضوابط، زاعمًا عدم وجود أسرى أو جثث للإسرائيليين في القطاع، ومشجعًا استغلال الزخم الدولي ووجود دونالد ترامب لتحقيق ذلك.
وأكد مطاوع أن هذا التصريح يعكس حجم المنافسة الشرسة بين المعارضة والائتلاف الإسرائيلي، والتي تصب بشكل كامل ضد مصالح الشعب الفلسطيني وتزيد من معاناته.