حكم صلاة الاستسقاء في الإسلام وفضلها وشروط أدائها شرعا

كتب: يسرا البسيوني

 حكم صلاة الاستسقاء في الإسلام وفضلها وشروط أدائها شرعا

حكم صلاة الاستسقاء في الإسلام وفضلها وشروط أدائها شرعا

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن صلاة الاستسقاء في الشريعة الإسلامية سنة مؤكدة عن النبي ﷺ، تُشرع عند تأخر نزول المطر أو حدوث الجفاف، لما فيها من إظهار الافتقار إلى الله تعالى واللجوء إليه بالدعاء، وتُعد هذه الصلاة من الشعائر الجامعة التي يجتمع فيها المسلمون للصلاة والاستغفار والتضرع، اقتداءً بهدي النبي ﷺ في أوقات الشدة.

المقصود بصلاة الاستسقاء

صلاة الاستسقاء هي صلاة يؤديها المسلمون طلبًا لنزول المطر عند انحباسه، وهي عبادة مشروعة ثبتت بالسنة النبوية، وتعكس معاني الخضوع لله واليقين بقدرته على كشف الكرب وإنزال الغيث، ويصاحبها الدعاء والاستغفار وكثرة الذكر، بحسب دار الإفتاء المصرية.

حكم صلاة الاستسقاء شرعًا

وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن حكم صلاة الاستسقاء سنة مؤكدة، ويُثاب المسلم على أدائها ولا يأثم بتركها، مشيرة إلى أنها مشروعة للرجال والنساء، ويجوز أداؤها جماعة أو فرادى، في المساجد أو في الخلاء، بحسب الأحوال.

كيفية أداء صلاة الاستسقاء

تؤدى صلاة الاستسقاء ركعتين كصلاة العيد، ويُكبر الإمام في الركعة الأولى سبع تكبيرات، وفي الثانية خمس تكبيرات، ثم يخطب خطبة أو خطبتين، يكثر فيهما من الاستغفار والدعاء، ويُستحب رفع اليدين وقلب الرداء تفاؤلًا بتغير الحال من القحط إلى الخصب.

وقت صلاة الاستسقاء المناسب

يجوز أداء صلاة الاستسقاء في أي وقت عدا أوقات الكراهة، والأفضل أن تكون بعد شروق الشمس وارتفاعها قدر رمح، مثل وقت صلاة العيد، كما يجوز تكرارها إذا استمر الجفاف ولم ينزل المطر.

شروط وآداب مستحبة قبل صلاة الاستسقاء

من السنن المستحبة قبل صلاة الاستسقاء التوبة من الذنوب، ورد المظالم إلى أهلها، والإكثار من الصدقات، والصيام، لأن المعاصي من أسباب منع الغيث، والطاعة سبب لنزول الرحمة، كما ورد في النصوص الشرعية.