عاجل| البنوك المصرية تترقب قرار المركزي.. تثبيت أم تخفيض سعر الفائدة؟
عاجل| البنوك المصرية تترقب قرار المركزي.. تثبيت أم تخفيض سعر الفائدة؟
- البنك المركزي المصري
- سعر الفائدة
- التضخم، السياسة النقدية
- الاستقرار الاقتصادي
- الجنيه المصري
- البنوك المصرية
- الفيدرالي الأمريكي
- التنمية الاقتصادية
كتبت: إيمان فايد
مع اقتراب اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي، والمقرر انعقاده 12 فبراير الجاري، تترقب البنوك قرار اللجنة حول سعر الفائدة.
الفيدرالي الأمريكي وتثبيت سعر الفائدة
ويأتي قرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت سعر الفائدة في يناير الماضي، ليضع المسار الصحي للبنوك المركزية لتتماشي بذات الاتجاه للحفاظ على الاستقرار وحماية المنافسة من أجل تحقيق التنمية وتخفيف الأعباء الاقتصادية مدعومًا بتراجع وتيرة التضخم.
وتوقع الدكتور علي الإدريسي، أستاذ الاقتصاد الدولي، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع، أن يتجه البنك المركزي المصري إلى تثبيت سعر الفائدة أو تخفيضها بنسبة محدودة الاجتماع المقبل، مشيرا إلى أن التثبيت هو السيناريو الأقرب.
التثبيت يعكس استمرار الضغط على كلفة التمويل
ورأى الخبير الاقتصادي، أن القرار في حالة التثبيت يعكس استمرار الضغط على تكلفة التمويل وضعف شهية الاقتراض والاستثمار نسبيًا، لكنه في المقابل يحمي القوة الشرائية ويحد من موجات تضخم جديدة، مضيفًا أن المواطن سيستفيد من استمرار عوائد الادخار المرتفعة نسبيًا، مقابل بطء تحسن النشاط الاقتصادي وفرص العمل.
وأشار إلى أن تأثير القرار على الذهب سيكون داعمًا للأسعار في حالة الخفض، حتى لو كان محدودًا، موضحًا أن أي تراجع في الفائدة يقلل جاذبية الادخار ويزيد الإقبال على الذهب، بينما التثبيت يجعل الذهب يتحرك في نطاق عرضي دون قفزات كبيرة.
وذكر أن التثبيت يساعد على استمرار المسار الهبوطي للتضخم، مضيفًا أن الخفض قد يبطئ من وتيرة التراجع دون أن يعيده للارتفاع طالما لا توجد صدمات سعرية أو ضغوط قوية على سعر الصرف.