أكرم القصاص: كنت معارضًا للسادات.. و«خريف الغضب» لم يكن تحليلا سياسيا بل تصفية حسابات
أكرم القصاص: كنت معارضًا للسادات.. و«خريف الغضب» لم يكن تحليلا سياسيا بل تصفية حسابات
قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، إنه كان يتبنى وجهة نظر معارضة للرئيس الراحل محمد أنور السادات خلال فترة حكمه، مشيرًا إلى أنه كان يشعر بالغضب تجاه السياسات التي اتخذها، خاصة فيما يتعلق بمسار السلام وزيارته للقدس، والتي اعتبرها آنذاك ضد قناعاته وأفكاره.
وأوضح القصاص، خلال لقائه ببرنامج «الساعة 6» مع الإعلامية عزة مصطفى على قناة «الحياة»، أنه عند اغتيال الرئيس السادات عام 1981 لم يشعر بالحزن عليه، مؤكدًا أن حادثة الاغتيال كانت نقطة فارقة دفعته للتوقف وإعادة التفكير، خاصة أن العديد من سياسات السادات وأخطائه امتدت آثارها حتى الوقت الحالي، وما زالت الأسئلة التي طُرحت في عهده مطروحة حتى الآن.
«خريف الغضب» وإذاعة ليبيا
وأشار «القصاص» إلى كتاب «خريف الغضب»، الذي كان ممنوعًا من النشر في مصر آنذاك، لافتًا إلى أن إذاعة ليبيا، المعروفة بمعارضتها للرئيس السادات، كانت تبث فصولًا من الكتاب بعد اغتياله، ما جعله أحد أكثر الكتب إثارة للجدل في تلك الفترة.
إعادة قراءة الكتاب وتغيير الرؤية
وأشار إلى أنه قرأ كتاب «خريف الغضب» في نسخة مصورة رغم منعه داخل مصر، مؤكدًا أن قراءته المتأنية قادته إلى قناعة مفادها أن الكاتب محمد حسنين هيكل لم يتناول سياسات السادات بتحليل موضوعي، بل تعامل معها بدافع الانتقام الشخصي، معتبرًا أن هيكل أساء إلى السادات من حيث أراد تفسير تجربته، بل وقدم له خدمة عكسية دون قصد.