أفادت وسائل إعلام لبنانية، فجر اليوم الاثنين، بأن قوة إسرائيلية نفذت عملية توغل داخل الأراضي اللبنانية أسفرت عن «اختطاف» قيادي في الجماعة الإسلامية، وفقا لـ«القاهرة الإخبارية».
خطف عطوي عطوي القيادي في الجماعة الإسلامية
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن قوة عسكرية إسرائيلية تسللت سيرًا على الأقدام عند نحو الرابعة فجرًا إلى بلدة الهبارية في جنوب لبنان، إذ أقدمت على خطف عطوي عطوي، القيادي في الجماعة الإسلامية والرئيس السابق لبلدية الهبارية، من داخل البلدة.
وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن العملية، مشيرًا في بيان إلى أنه وبناءً على معلومات استخبارية جُمعت خلال الأسابيع الماضية، داهمت قواته خلال ساعات الليل مبنى في منطقة جبل روس (هار دوف)، واعتقلت «عنصرًا بارزًا» في تنظيم الجماعة الإسلامية، قبل نقله إلى داخل إسرائيل للتحقيق، مدعيًا العثور على وسائل قتالية داخل المبنى.
من جانبها، أدانت الجماعة الإسلامية العملية الإسرائيلية، وحمّلت القوات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يتعرض له عطوي، معتبرة أن ما جرى يأتي في إطار الخروقات والاعتداءات المتكررة على السيادة اللبنانية، وسعيًا إلى ترهيب سكان المنطقة ودفعهم إلى مغادرة قراهم وأراضيهم.
واستنكرت بلدية الهبارية، في بيان نقلته الوكالة الوطنية للإعلام، عملية خطف عطوي من منزله وبين أفراد عائلته، ووصفتها بأنها اعتداء صارخ على السيادة والأمن والاستقرار، وانتهاك فاضح لحرمة المنازل وكرامة المواطنين، مؤكدة رفضها التام لمثل هذه الممارسات تحت أي ظرف.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل شن هجمات شبه يومية على مناطق مختلفة من لبنان، لا سيما في الجنوب، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر 2024، إلى جانب استمرارها في رفض الانسحاب من نقاط سيطرت عليها داخل الأراضي اللبنانية.