وزير النقل: القطار الكهربائي السريع سيصل إلى شرق العوينات وتوشكى لأول مرة

كتب: كريم روماني

وزير النقل: القطار الكهربائي السريع سيصل إلى شرق العوينات وتوشكى لأول مرة

وزير النقل: القطار الكهربائي السريع سيصل إلى شرق العوينات وتوشكى لأول مرة

شارك الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، في الاحتفال بمرور 125 عاما من التواجد والشراكة المستمرة لشركة سيمنز الألمانية في مصر.

تفاصيل الجلسة الافتتاحية

وخلال فعاليات الافتتاح، شارك الوزير في الجلسة النقاشية بعنوان «125 عامًا من التقدم: تمكين مستقبل مصر من خلال الرقمنة والاستدامة والشراكات الدائمة»، واستعرض أهمية مشروع شبكة القطار الكهربائي السريع والتحول الرقمي في مجالي النقل والصناعة والاهتمام بالكوادر البشرية، مشيرًا إلى أن مشروع القطار الكهربائي السريع سيغير مفهوم النقل في مصر «نقل الركاب - نقل بضائع» سيربط كل المواني ببعضها والمناطق الصناعية، وسيربط مناطق الإنتاج بالمواني البحرية، ومراكز التصدير ومناطق التنمية الزراعية الحديثة «الدلتا الجديدة - غرب المنيا - توشكي – مستقبل مصر» بمناطق الاستهلاك ومواني التصدير.

وسيربط المشروع لأول مرة، المدن الساحلية على البحر الأحمر بالدلتا، ولأول مرة سيصل القطار الكهربائي السريع إلى شرق العوينات وتوشكى، الإضافة إلى المساهمة في الربط بين المناطق السياحية «سياحة الغوص والشواطئ بالغردقة – السياحة الثقافية فى كل من أهرامات الجيزة / أبيدوس بسوهاج / الأقصر / أسوان / أبو سمبل – السياحة الدينية بدير المحرق بأسيوط» ما يتيح تنوع البرامج السياحية للسائح في الرحلة الواحدة.

محور لوجيستي يربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط

ويسهم المشروع في خلق محور لوجيستى يربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط وتحقيق التكامل مع المطارات والمواني البحرية والطرق البرية، لتحقيق مفهوم النقل متعدد الوسائط والربط بين المواني البحرية والجافة والمراكز اللوجيستية، وكذا خدمة أهداف التنمية العمرانية المستدامة وإعادة توزيع السكان وخلق محاور تنمية جديدة بالإضافة إلى الربط بين مناطق إنتاج الخامات والمحاجر «أبو طرطور – قنا – أسوان» بمواني التصدير، كما أن مسار الخطين الأول والثاني من الشبكة يتطابق مع مخطط ممر التنمية الذي اقترحه العالم المصري فاروق الباز.

وأضاف أن شبكة القطار الكهربائي السريع البالغ طولها 2000 كم التي ستزيد إلى 2250 كم مستقبلا بإنشاء الخط الرابع من بورسعيد إلى الإسكندرية، يمكنها نقل مليوني راكب سنويًا، وهو ضعف قدرة نقل الشبكة الحالية من خطوط السكك الحديد التقليدية، التي يبلغ طولها 10 آلاف كم وتنقل مليون راكب سنويا، كما أن شبكة السكك الحديدية الحالية تنقل حاليا من 4 إلى 5 ملايين طن بضائع سنويا، بينما سينقل القطار الكهربائي السريع 13 مليون طن بضائع سنويًا، بالإضافة إلى أهمية شبكة القطار الكهربائي السريع في الربط السككي مع دول الجوار مع السودان وليبيا.

التحول الرقمي في تطوير قطاع النقل

وعن دور التحول الرقمي في تطوير قطاع النقل، أشار إلى أن وزارة النقل تولي أهمية كبيرة لهذا المجال، بهدف إنشاء نظام نقل ذكي وآمن ومستدام، حيث يتم استخدام التكنولوجيا الحديثة في إدارة وتشغيل المرافق المختلفة، وعلى سبيل المثال «تطبيق منظومة النقل الذكي (ITS) في إدارة شبكة الطرق والمحاور المصرية» باعتبارها أحد أهم أدوات التحول الرقمي في هذا القطاع.

وتُسهم هذه المنظومة في إدارة وتشغيل الطرق والمحاور بشكل لحظي من خلال استخدام أنظمة المراقبة الذكية، والتحكم في الحركة المرورية، وتبادل البيانات الفورية، بما يساعد على تحسين انسيابية المرور، وتقليل زمن الرحلات، والحد من الحوادث، ورفع مستويات السلامة على الطرق والمحاور، لافتًا الى أهمية التحول الرقمي في إنشاء الكارت الموحد لوسائل المواصلات تسهيلا على المواطنين والقائمين من الخارج.

وأشار إلى تشغيل منصات إدارة وتشغيل المواني البحرية والبرية والمناطق اللوجستية مثل منصة «نافذة»، التي تعتمد على ميكنة جميع الإجراءات التشغيلية داخل المواني، بما يشمل تداول الحاويات، وإدارة الساحات، وحجز الأرصفة، وتتبع السفن والبضائع في الزمن الحقيقي، لافتًا إلى الأهمية الكبيرة لاطلاق منصة سياحة اليخوت، المنصة الرقمية التي أسهمت في تبسيط الإجراءات بشكل كبير من خلال إصدار فاتورة واحدة وتقليص زمن إنهاء الإجراءات من 30 يومًا إلى 30 دقيقة فقط، مشيرًا إلى أهمية منظومة النقل التشاركي في تسهيل حركة تنقل المواطنين وتقديم خدمات مميزة وآمنة لجمهور الركاب، لافتًا إلى الأهمية الكبيرة لمنصة مصر الصناعية الرقمية في دعم قطاع الصناعة.

وحول الاهتمام بالكوادر البشرية، أكد الوزير أن هناك اهتماما كبيرا توليه وزارة النقل في تنفيذ مشروعاتها القومية، بتوافر كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على استيعاب وتشغيل التكنولوجيا المتقدمة، لافتًا إلى أهمية المعهد العالي لتكنولوجيا النقل بوردان، في تخريج أجيال متخصصة في هذا المجال، وكذلك الخطوات الجارية لإنشاء جامعة النقل بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لتخريج أجيال متخصصة في كل مجالات النقل سواء من المهندسين أو التكنولوجيين.


مواضيع متعلقة