باحثة سياسية: تشريعات الكنيست تنقل الضفة الغربية إلى مرحلة الضم الفعلي
باحثة سياسية: تشريعات الكنيست تنقل الضفة الغربية إلى مرحلة الضم الفعلي
قالت تمارا حداد، كاتبة وباحثة سياسية، إن التقنين والشرعنة الأخيرة التي أقرها الكنيست الإسرائيلي تمثل انتقالاً رسمياً وخطيراً من سياسة الضم الزاحف إلى الضم الفعلي للضفة الغربية، موضحة أن هذه التطورات تشكل تهديداً مباشراً لوجود الدولة الفلسطينية، وتسهم في إنهاء أي إمكانية فعلية لتشكّلها، ما يضع القضية الفلسطينية أمام مرحلة تصفية شاملة.
تغيير الوضع القانوني والمدني في الضفة الغربية
وأضافت «حداد»، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه القوانين تُحدث تحولاً جذرياً في الوضعين القانوني والمدني في الضفة الغربية، من خلال شرعنة وتطوير الاستيطان بشكل قانوني ومنظم بعد مصادقة حكومة دولة الاحتلال
استهداف المناطق المصنفة «أ» وإضعاف السلطة الفلسطينية
وأكدت الباحثة السياسية أن هذه السياسات لا تقتصر على المناطق المصنفة «ج» أو «ب»، بل تمتد لتشمل المناطق المصنفة «أ» الخاضعة للسيطرة الأمنية والسياسية للسلطة الفلسطينية، موضحة أن ذلك يشير إلى مسار واضح لإضعاف الكينونة السياسية للسلطة الفلسطينية وفرض سيادة إسرائيلية شاملة على أراضي الضفة الغربية، بما في ذلك السماح بالاستيطان وهدم البنية التحتية والمنازل داخل هذه المناطق.