غارة روسية على منطقة سكنية بالجزء الخاضع لسيطرة «كييف» في دونيتسك
غارة روسية على منطقة سكنية بالجزء الخاضع لسيطرة «كييف» في دونيتسك
أعلنت وسائل إعلام اوكرانية بينها وكالة الأنباء الوطنية «يوكرينفورم»، شن القوات الروسية، غارة جوية على منطقة سكنية في دروجكيفكا بالجزء الخاضع لسيطرة «كييف» في دونيتسك الواقعة شرق أوكرانيا، ما أسفر عن تضرر منزلان.
سياسيا وضمن تطورات أزمة أوكرانيا، قال السفير الروسي لدى بريطانيا، أندريه كيلين، إن بريطانيا تقدم التوجيه السياسي والدعم المالي والعسكري التقني، فضلاً عن المعلومات الاستخباراتية والمعدات والتدريب، مضيفا في مقابلة مع وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء، إن بلاده لها الحق في اعتبار لندن طرفا بحكم الأمر الواقع في الأزمة الأوكرانية، وفق لما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء,
«لندن» شاركت في القتال إلى جانب القوات الأوكرانية
وأشار كيلين، إلى مشاركة بريطانيا، في القتال إلى جانب القوات الأوكرانية وقوات الأمن الأوكرانية الأخرى، كما مددت «لندن» برنامج «إنترفليكس» لتدريب القوات الأوكرانية حتى نهاية عام 2026.
ووفق وسائل إعلام روسية، فإن برنامج «إنترفليكس» تم إطلاقه في يوليو عام 2022، بعد عدة أشهر من بدء الأزمة الأوكرانية في24 فبراير 2022، موضحة ان البرنامج يقضي بتدريب العسكريين الأوكرانيين على أراضي بريطانيا بدعم العديد من الدول الغربية الأخرى، بما فيها كندا وألمانيا والسويد وهولندا ودول البلطيق وغيرها.
القيود الأوربية على الدبلوماسيين الروس تتعارض مع اتفاقية فيينا
بدوره، أوضح سفير روسيا لدى بلجيكا دينيس جونتشار، أن القيود التي فرضها الاتحاد الأوروبي على حركة الدبلوماسيين الروس تتعارض مع اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، وتقوض ظروف العمل الطبيعية للبعثات الدبلوماسية، مضيفا في مقابلة مع وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية بمناسبة يوم الدبلوماسيين، أن العراقيل المفروضة على الدبلوماسيين الروس في الاتحاد الأوروبي تشمل أيضًا رفض منح التأشيرات، وتقييد الاتصالات الرسمية، وصعوبات في الخدمات المالية والمصرفية.

وفي وقت سابق، أعلن الاتحاد الأوروبي، ضمن الحزمة التاسعة عشرة من العقوبات ضد روسيا، أن الدبلوماسيين والموظفين القنصليين الروس المعتمدين في دول الاتحاد سيُطلب منهم إخطار سلطات دولة شنجن التي ينوون عبور حدودها، بما في ذلك في حالات العبور «الترانزيت»، فيما أكدت وزارة الخارجية الروسية، أن بلادها سترد بالمثل على أي قيود تُفرض على تنقل الدبلوماسيين الروس داخل منطقة شنجن، في حال اعتمد الاتحاد الأوروبي هذه الإجراءات.