بعد الحديث عن مخاطر الألعاب الإلكترونية.. مسلسل «لعبة وقلبت بجد» يفتح ملف حماية الأطفال
بعد الحديث عن مخاطر الألعاب الإلكترونية.. مسلسل «لعبة وقلبت بجد» يفتح ملف حماية الأطفال
تصاعدت التحذيرات من مخاطر لعبة «روبلوكس» على سلوك ونمو الأطفال النفسي، خاصة بعد أن تناول مسلسل «لعبة وقلبت بجد» مخاطرها، من خلال تقديم قصة درامية تعكس واقعًا يعيشه كثير من الآباء، ما فتح باب النقاش حول مسؤولية الأسرة والمجتمع والدولة في حماية الأطفال من مخاطر العالم الافتراضي، ووقف اللعبة تمامًا في مصر.
مسلسل لعبة وقلبت بجد
قدم الفنان أحمد زاهر رسائل مهمة للآباء بشأن مخاطر لعبة «روبلوكس» على الأطفال من خلال مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، إذ أدى دور أب تنقلب حياته رأسًا على عقب، بسبب إدمان أولاده للعبة، كما يناقش المسلسل تأثير السوشيال ميديا والألعاب الإلكترونية على حياة العائلة واستقرارها.

مسلسل لعبة وقلبت بجد ينجح في إيقاف لعبة روبلوكس
حقق العمل نجاحًا كبيرًا ما أدى إلى حظر اللعبة في مصر، وقد عرضت لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، برئاسة النائب أحمد بدوي، محتوى مرئيا أعدته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية حول مخاطر لعبة «روبلوكس».
ووجه «بدوي» الشكر للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية والفنان أحمد زاهر الذي شارك في الاجتماع البرلماني اليوم، بعد دوره المهم في مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، والذي أوضح مخاطر السوشيال ميديا على الأطفال.
إقرار مهم من الشركة المسئولة عن اللعبة
وبحسب صحيفة «الجارديان» البريطانية، أقرت شركة «روبلوكس» بأن الأطفال الذين يستخدمون منصتها قد يتعرضون لمحتوى ضار ومستخدمين سيئين، وتؤكد الشركة أنها تبذل قصارى جهدها لمعالجة هذه المشكلة، لكنها ترى أن التعاون على مستوى القطاع، والتدخل الحكومي ضروريان.
كما أظهرت الشركة تعاطفها الشديد مع الآباء الذين تعرض أطفالهم للأذى على المنصة، قائلة إن عشرات الملايين من الناس يحظون بتجربة إيجابية وثرية وآمنة على روبلوكس كل يوم.
وأنشأت شركة «Revealing Reality» حسابات متعددة على منصة روبلوكس، وسجلتها بأسماء مستخدمين وهميين تتراوح أعمارهم بين خمسة وتسعة وعشرة وثلاثة عشر عامًا، بالإضافة إلى مستخدمين أكبر من أربعين عامًا، تفاعلت هذه الحسابات فيما بينها فقط، ولم تتفاعل مع أي مستخدمين خارج نطاق التجربة، وذلك لضمان عدم تأثر سلوكيات شخصياتها الافتراضية بأي شكل من الأشكال.