قيادات الأحزاب تهنئ «البدوي» برئاسة الوفد.. دفعة قوية للحياة الحزبية
قيادات الأحزاب تهنئ «البدوي» برئاسة الوفد.. دفعة قوية للحياة الحزبية
شهد مقر حزب الوفد خلال الساعات الماضية حراكًا سياسيًا لافتًا، مع استقبال الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس الحزب، عددًا من رؤساء وقيادات الأحزاب السياسية، في مشهد عكس عودة «بيت الأمة» ليكون ساحة جامعة للحوار والتنسيق الوطني، عقب فوزه برئاسة الحزب.
الأحزاب تهنئ السيد البدوي
واستقبل رئيس حزب الوفد النائب عبدالمنعم إمام، رئيس حزب العدل، يرافقه عدد من قيادات الحزب، حيث قدم التهنئة بفوز «البدوي»، مؤكدًا أن عودة الوفد إلى موقعه الطبيعي تمثل مكسبًا حقيقيًا للتيار الليبرالي الوطني.
وشدّد «إمام» على أن غياب الوفد خلال الفترة الماضية أثّر على زخم هذا التيار، وأن عودته القوية تعيد التوازن للمشهد السياسي المصري.
من جانبه، أكد الدكتور السيد البدوي أن حزب العدل يعد من الأحزاب الشبابية الواعدة، ويمثل إضافة نوعية للحياة السياسية، لافتًا إلى عمق العلاقات التاريخية بين الحزبين، ومشيرًا إلى أن الوفد يسعى خلال المرحلة المقبلة لاستعادة دوره الوطني من خلال الانفتاح على جميع القوى السياسية المؤمنة بالدولة المدنية والديمقراطية.
وفي إطار متصل، استقبل البدوي وفدًا من حزب الجبهة الديمقراطية برئاسة الدكتور هلال عبد الحميد، الذي قدم درع الحزب لرئيس الوفد تقديرًا لدوره ولمكانة الحزب التاريخية.
دعم المسار الديمقراطي
وأكد وفد الجبهة حرصه على استمرار التنسيق المشترك بما يدعم المسار الديمقراطي ويخدم المصلحة الوطنية، فيما ثمّن رئيس الوفد هذه اللفتة، معتبرًا أنها تعبر عن روح التلاحم بين القوى السياسية.

واستقبل رئيس الوفد الدكتور مجدي مرشد، نائب رئيس حزب المؤتمر، الذي وصف «البدوي» بأنه رجل سياسة من طراز خاص، مؤكدًا أن عودته أعادت الروح للحياة الحزبية ككل، وليس لحزب الوفد فقط.
وشدّد «مرشد» على أن الوفد ظل عبر تاريخه بيتًا مفتوحًا لكل الأحزاب، و«رمانة الميزان» في لحظات التوافق الوطني.

كما زارت جميلة إسماعيل، رئيس حزب الدستور، مقر حزب الوفد لتهنئة رئيسه، مؤكدة أن انتخابات رئاسة الوفد كانت تجربة ديمقراطية محترمة تستحق الإشادة، وأن عودة الحزب بقوة تمثل إضافة ضرورية للمشهد السياسي.
وأعربت عن سعادتها بالعودة إلى «بيت الأمة» بعد سنوات طويلة، في مناسبة تعكس حيوية العمل الحزبي.

إحياء الحياة السياسية
وأكد الدكتور السيد البدوي، خلال لقاءاته المتعددة، أن حزب الوفد سيظل منفتحًا على جميع الأحزاب الوطنية، مشددًا على أهمية العمل المشترك من أجل إحياء الحياة السياسية، وتقديم نموذج للمعارضة الوطنية الرشيدة التي تدعم الدولة وتدافع عن مصالح المواطنين.