كيفية قضاء سنن الرواتب؟ «الإفتاء» توضح

كتب: محمد أباظة

كيفية قضاء سنن الرواتب؟ «الإفتاء» توضح

كيفية قضاء سنن الرواتب؟ «الإفتاء» توضح

أكدت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي أن السنن الرواتب التابعة للصلوات المفروضة يُستحب أداؤها في أوقاتها، لكن إذا فات وقتها، يجوز قضاءها لاحقًا، في أي وقت من غير حد، مع مراعاة تجنب أوقات الكراهة، سواء كانت ركعتي الفجر أو غيرها.

كيفية قضاء السنن الرواتب

وأوضحت الإفتاء أن المحافظة على النوافل سبب لمحبة الله تعالى، مشيرة إلى حديث قدسي: «وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ». وقد حرص النبي ﷺ على أداء السنن الرواتب، خصوصًا ركعتي الفجر، التي وصفهما بأنهما خير من متاع الدنيا.

وأضافت الإفتاء أن قضاء السنن الرواتب عند الفقهاء يختلف باختلاف المذاهب:

- الحنفية: تُقضى ركعتي الفجر إذا فاتت مع الفرض استحسانًا، ولا تُقضى غيرها بعد الزوال.

- المالكية: تُقضى كل الرواتب في وقت حلولها إلى الزوال، سواء فاتت مع الفرض أو وحدها.

- الشافعية والحنابلة: يُستحب قضاء الرواتب فائتة النهار أو الليل، على الترتيب، في أي وقت خارج أوقات الكراهة.

السنن الرواتب

وأشارت دار الإفتاء إلى أن المختار للفتوى هو جواز قضاء السنن الرواتب لأي صلاة فاتت، مستندة إلى حديث النبي ﷺ: «مَنْ نَسِيَ صَلاَةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا»، وبناءً على ذلك، فإن السنن الرواتب يجب أداؤها في أوقاتها، وإن فات وقتها جاز قضاؤها لاحقًا، بما يعكس حرص الإسلام على المحافظة على السنن وتقرب العبد إلى الله.