سيدة الوزارتين.. منال عوض تتربع على عرش البيئة والتنمية المحلية

كتب: وائل فايز

سيدة الوزارتين.. منال عوض تتربع على عرش البيئة والتنمية المحلية

سيدة الوزارتين.. منال عوض تتربع على عرش البيئة والتنمية المحلية

الدكتورة منال عوض ميخائيل رمز للتمكين الحقيقى للمرأة في الجمهورية الجديدة، فهي الشخصية التي نجحت فى تحويل التخصص العلمي الدقيق إلى نجاح إداري ميدانى، هى سيدة المهام الصعبة بلا جدال التي حطمت الأرقام القياسية، لتصبح أول محافظ قبطية في تاريخ مصر، وأول سيدة تترأس وزارة التنمية المحلية وصولا إلى قيادة أول دمج وزاري يجمع بين البيئة والتنمية المحلية.

​اتسمت مسيرتها بالتدرج الذكي والقدرة على إحداث الفارق في كل محطة فى عام 2015 بدأت كطاقة محركة فى منصب نائب محافظ الجيزة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ثم عام 2018.

سجلت اسمها في التاريخ كأول سيدة قبطية وثاني سيدة مصرية تتولى منصب محافظ، حيث شهدت المحافظة في عهدها طفرة في ملفات مدن التعلم وتطوير الحرف والتنسيق الحضاري إلى أنّ جاء عام 2024؛ لتكون أول امراة تشغل منصب وزير للتنمية المحلية في حكومة الدكتور مدبولي.

وتمكنت فى يوليو 2025 من إدارة ملفي البيئة والتنمية المحلية معا وتحريك المياه الراكدة داخل أروقة البيئة بعد تقلد ياسمين فؤاد وزيرة البيئة السابقة منصب دولى، وأخيرا فى التعديل الوزارى الجديد وقع الاختيار عليها لتكون أول وزيرة للوزارة المدمجة البيئة والتنمية المحلية، كما حققت تناغماً فريد بين الاستدامة البيئية والتطوير المحلي.

وتدرجت عوض فى ​المؤهلات العلمية فهى من المعمل إلى القيادة ​لم يكن صعودها وليد الصدفة، بل استند إلى خلفية علمية رصينة، حصلت على بكالوريس العلوم البيطرية من جامعة بنها 1989 ثم الماجستير والدكتوراة من جامعة الإسكندرية ، كما شغلت منصب وكيل معهد الأمصال واللقاحات البيطرية للأبحاث والدراسات بوزارة الزراعة ، ونالت العديد من ​التكريمات والجوائز الدولية اعترافا بجهودهامنها جائزة اليونسكو لمدن التعلم 2017 ضمن 16 مدينة فائزة عالمياً، وجائزة الدولة التشجيعية في العلوم الدراسية 2007


​تتميزعوض ب​الواقعية الميدانية إذ لا تكتفي بالتقارير المكتبية، بل تعرف بجولاتها الميدانية المستمرة وقرارات صارمة، وعملت على التفاعل مع ملفات المناخ وتدوير المخلفات ،والقدرة على تحريك المياه الراكدة في البيروقراطية المحلية ورفع كفاءة العاملين بالإدارة المحلية من خلال مركزسقارة،استطاعت بذكاء وهدوء الدمج بين صرامة العلم ومرونة السياسة لصياغة فصل جديد في كتاب تمكين المرأة المصرية.


مواضيع متعلقة