صاحب 4 مناصب قيادية.. من هو حسن الرداد المرشح لحقيبة العمل؟ |عاجل
صاحب 4 مناصب قيادية.. من هو حسن الرداد المرشح لحقيبة العمل؟ |عاجل
حسن الردّاد من أقرب المرشحين لتولي حقيبة وزارة «العمل» حسن الردّاد، فهو ثاني وزير يتولى منصبه لهذه الحقيبة من ديوان عام الوزارة بعد ناهد عشري، إذ تدرج في أكثر من 4 مناصب قيادية هامة بها على مدار أكثر من 15 عامًا.
أول وزير تكنوقراطي
« الردّاد» أول وزير تكنوقراطي، يتولى منصب وزير العمل، فعلى مدار الحقب التاريخية للوزارة، منذ أن كان مسماها وزارة «القوى العاملة» فكان وزيرها من خارج الديوان العام للوزارة، أو من اتحاد العمال، ويبلغ من العمر، 52 عاما إذ أنه من مواليد 6 أكتوبر 1974.
وتدرّج حسن الردّاد، في المناصب القيادية بديوان عام وزارة العمل، من مدير عام إدارة التفتيش بالوزارة في عام 2014 في عهد الوزيرة ناهد العشري، إلى رئيس الإدارة المركزية، لشئون مكتب الوزير في عهد الوزير محمد سعفان، ثم رئيسا للإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية، ثم شغل منصب، وكيل وزارة القوى العاملة بأسوان، ثم وكيل وزارة القوى العاملة بالإسكندرية، ليعود بعد ذلك إلى ديوان عام الوزارة، رئيسا للإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية بالوزارة، ثم يتم تعيينه وكيلا لوزارة العمل بالإسماعيلية.
رعاية العمالة المصرية بالسعودية
وشغل «الردّاد»، منصب الملحق العمالي لوزارة القوى العاملة في المملكة العربية السعودية، لمدة 3 سنوات، ونال شهرة كبيرة بجهوده الملموسة التي بذلها لرعاية العمالة المصرية بالسعودية وحل مشاكل الكثيرين، خاصة فيما تعلق بمسألة «الكفالة» ونال استحسان الدبلوماسية المصرية، ووزارة الخارجية، حتى عاد ليتولى منصب مدير عام التفتيش بديوان عام الوزارة، بدرجة وكيل وزارة، وذلك للاستفادة من جهوده وخبراته، في حل مشاكل العمال التي سببت صداعا عقب أحداث يناير 2011.
الخبرة الكبيرة التي يمتلكها «الرداد» في حل مشاكل عمال القطاع الخاص، لاسيما في الفترة التي قضاها مديرا عاما لمديريات القوى العاملة في أسوان والإسكندرية والاسماعيلية، واهتمامه بملفات التدريب المهني، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، برفع معدلات التدريب المهني، وخلق فرص عمل غير تقليدية وفرص العمل اللائق، للفئات طلاب المدارس الفنية وخريجي المدارس التكنولوجية، للتنوع في سوق العمل المحلي الخارجي، كانت أهم الأسباب التي وقفت بقوة وراء ترشحه لمنصب «وزير العمل».