رئيس حزب المستقلين الجدد: التعديل الوزاري جاء في توقيت حاسم
رئيس حزب المستقلين الجدد: التعديل الوزاري جاء في توقيت حاسم
قال الدكتور هشام عناني رئيس حزب المستقلين الجدد، إنّ التعديل الوزاري جاء في توقيت حاسم لأهداف حددها الرئيس عبد الفتاح السيسي للمضي قدما في تنفيذ التكليفات التي أعطاها للحكومة بعد الولاية الأخيرة له.
ضخ دماء جديدة في الحكومة
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية شروق عماد الدين عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ الملفات المهمة التي يراد بها ضخ دماء جديدة تشغل هم وبال المواطنين في مصر، وأهمها الحفاظ على الأمن القومي المصري والسياسة الخارجية.
وتابع، بأنّ السياسة الخارجية من أهم الأولويات التي جاء من أجلها التعديل الوزاري في محاولة لمجاراة لما يتم من تغيرات إقليمية ودولية كبيرة جدا.
وأوضح، أن القيادة السياسية أحرزت تقدما كبيرا في الملفات الإقليمية الكبيرة مثل الشرق الأوسط والتعامل مع الازمات الخارجية مثل لبنان والحزب الأوكرانية الروسية، وذلك على الأصعدة كافة، مما جعل مصر رمانة ميزان في الملفات كافة، وهو ما نال استحسان كل دول العالم.
النمو الاقتصادي في مصر
وذكر، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي اهتم بدفع التنمية الاقتصادية، وهو من الأهداف التي دأب الرئيس السيسي منذ توليه الأمر الدفع في هذا الاتجاه، وبالتالي، جرى الدفع بدماء جديدة في وزارة الصناعة وفصلها عن وزارة النقل، وهو ما يعتبر خطوة مهمة في هذا التخطيط.
وحول رؤيته لأداء الحكومة في الفترة الماضية والأولويات التي سيكون عليها التشكيل الجديد والتعامل معها سياسيا واقتصادية، أكد أن الوزارة بذلت ما في وسعها والكل يشهد بذلك، وأنها تنفذ لتوجيهات الرئيس السيسي وتحاول أن تحتوي ما يتم من أزمات، ولكن مصر لا تنفصل عن العالم، وهناك أزمات مالية واقتصادية تجوب العالم كله.
وأوضح، أنّ الوزارة في ظل هذه المعطيات نجحت إلى حد كبير في المضي قدما بـ الاقتصاد المصري، وهو ما يعبر عنه المؤشرات الاقتصادية من حيث نمو الاقتصاد المصري وثبات السياسة الخارجية في التعامل مع الملفات المختلفة، وهو ما يؤكد أن هذه الوزارة أدت بشكل جيد، ولكن هناك حاجة إلى تعديل ليس انتقاصا من الجهد المبذول، ولكن لإعطاء دفعات جديدة من أجل تحقيق الأهداف المرجوة وتكليفات الرئيس السيسي للوزارة.