كيف يتعامل مرضى الحساسية الصدرية مع الصيام؟.. واجبات الإفطار
كيف يتعامل مرضى الحساسية الصدرية مع الصيام؟.. واجبات الإفطار
- كيف يتعامل مرضى الحساسية الصدرية مع الصيام.. ومتى
- كيف يتعامل مرضى الحساسية الصدرية مع الصيام
- الصيام
- رمضان
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يشغل بال مرضى الحساسية الصدرية والربو الصيام في ظل الطقس المتقلب الذي نشهده هذا العام، لم يعد الصيام مجرد عبادة، بل يتطلب استراتيجية لإدارة الدواء وتجنب المحفزات، لذا خلال السطور التالية نجيب على التسأول الذي يدور في أذهان الكثيرين كيف يتعامل مرضى الحساسية الصدرية مع الصيام؟.. حسب «Mayo Clinic».

كيف يتعامل مرضى الحساسية الصدرية مع الصيام
قاعدة السحور المتأخر وجفاف الشعب الهوائية
الجفاف هو العدو الأول لمريض الحساسية الصدرية، حيث يؤدي نقص السوائل إلى زيادة لزوجة المخاط في الشعب الهوائية، لذا يجب تأخير السحور لأقصى وقت ممكن مع التركيز على الأطعمة المرطبة الخيار والزبادي والموز لضمان بقاء الشعب الهوائية رطبة لأطول فترة خلال ساعات الصيام.
احذر تغير حرارة الجو عند المغرب
التغير المفاجئ من جو الغرفة الدافئ إلى هواء الشارع البارد عند الخروج للصلاة أو العكس، يحفز تشنج الشعب الهوائية، لذا احرص على تغطية الأنف والفم بوشاح خفيف عند الذهاب لصلاة التراويح لتدفئة الهواء قبل دخوله لرئتيك.
استنشاق البخار
من أفضل الطرق الموصى بها في NHS الهيئة الصحية البريطانية لترطيب الممرات التنفسية خلال ساعات الإفطار، لذا خصص 5 دقائق قبل السحور لاستنشاق بخار ماء دافئ بدون إضافات كيميائية قوية، فهذا يساعد في تنظيف الرئة من الأتربة التي استنشقتها خلال اليوم في جو فبراير المتقلب.
وضعية النوم المنحدرة
ضيق التنفس يزداد غالبًا بعد السحور عند الاستلقاء مباشرة للنوم، فيمكنك استخدام وسادة إضافية لرفع الرأس والصدر بزاوية 30 درجة، فهذه الوضعية تمنع ارتداد حمض المعدة إلى المريء، وهو ما يُعرف طبياً بأنه يحفز الربو الليلي.
فخ الإفطار الدسم وارتجاع المريء
هناك علاقة وثيقة بين المعدة والرئة وأن امتلاء المعدة لدرجة التخمة يضغط على الحجاب الحاجز ويسبب ارتجاعاً مريئياً، وهو أحد أكبر محفزات كحة الربو الليلية، لذا قسم إفطارك إلى وجبتين صغيرتين لتجنب الضغط على الرئتين.

متى يجب علي مريض الحساسية الإفطار
حسب توصيات التحالف العالمي لمكافحة أمراض الجهاز التنفسي (GARD)
- إذا لم تتحسن الكحة أو ضيق التنفس بعد استخدام البخاخ الإسعافي.
- الشعور بنهجان شديد حتى أثناء الراحة.
- انخفاض نسبة الأكسجين إذا كان لديك جهاز قياس منزلي عن 92%.