بسمة وهبة تشيد بسرعة تحرك «الداخلية» في واقعة الاعتداء على سيدة مسنة بالشرقية

كتب: أحمد العانوسي

بسمة وهبة تشيد بسرعة تحرك «الداخلية» في واقعة الاعتداء على سيدة مسنة بالشرقية

بسمة وهبة تشيد بسرعة تحرك «الداخلية» في واقعة الاعتداء على سيدة مسنة بالشرقية

أشادت الإعلامية بسمة وهبة، بسرعة تحرك وزارة الداخلية في واقعة الاعتداء على سيدة مسنة بمحافظة الشرقية، مؤكدة أن التحرك العاجل والقبض على المتهمة يعكسان يقظة مؤسسات الدولة وتعاملها الحاسم مع مثل هذه الوقائع التي تمس القيم الإنسانية والمجتمعية.

ووجهت «وهبة»، مقدمة برنامج «90 دقيقة» المذاع على قناة «المحور»، الشكر لوزارة الداخلية على سرعة التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مشيرة إلى أن الحسم في مثل هذه القضايا يبعث برسالة طمأنة للمجتمع، ويؤكد أن الدولة لا تتهاون مع أي اعتداء على كبار السن أو الفئات الضعيفة.

تحرك «التضامن» و«الصحة» نموذج للعمل الإنساني والمهني

وأعربت «وهبة» عن تقديرها للدور الذي قامت به وزارتا التضامن الاجتماعي والصحة، مؤكدة أن سرعة الاستجابة والتعامل مع الواقعة يمثلان نموذجًا للعمل الإنساني والمهني، ويعكسان حرص الدولة على حماية كبار السن وصون كرامتهم.

وأكدت أن مقاطع الفيديو المتداولة حول الواقعة كانت مؤلمة للغاية، موضحة أنها لا ترغب في الخوض في تفاصيلها بقدر ما تسعى إلى تسليط الضوء على الأثر الإنساني العميق لما شاهده الجميع، لافتة إلى أن مثل هذه المشاهد تترك أثرًا بالغًا في النفوس، خاصة عندما يكون الاعتداء موجهاً إلى أب أو أم مسنين.

وشددت على أن هذه الوقائع تتطلب وقفة أخلاقية وإنسانية جادة، داعية إلى ترسيخ ثقافة احترام كبار السن والحفاظ على حقوقهم وكرامتهم، وعدم التعامل مع مثل هذه القضايا باعتبارها مجرد أحداث عابرة.

تبرير عقوق الوالدين قلب للحقائق وتشويه للقيم الإنسانية

كما هاجمت «وهبة» محاولات تبرير ظاهرة عقوق الوالدين، معتبرة أن بعض التفسيرات المنتشرة عبر وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة تمثل خطرًا حقيقيًا على منظومة القيم داخل المجتمع، لأنها تُسهم في تبرئة الأبناء من أخطائهم بدلًا من إدانة السلوك الخاطئ بشكل واضح وصريح.

وقالت «وهبة» إن بعض الطروحات باتت تعتمد على مبررات مثل اختلاف الأجيال وطبيعة التفكير وتأثير المجتمع والأصدقاء إلى جانب الحديث عن أساليب التربية والتدليل الزائد والجروح النفسية القديمة، معتبرة أن هذه التفسيرات لا تُدين السلوك الخاطئ بقدر ما تبرره وتمنح مرتكبيه مخرجًا أخلاقيًا زائفًا.

وشددت على أن الدفاع عن الآباء والأمهات ليس محل نقاش أو جدل، مؤكدة أن القسوة تظل قسوة والجحود يظل جحودًا، ولا يمكن تبرير التطاول أو الإساءة باعتبارها تعبيرًا عن الحب أو نتيجة لضغوط اجتماعية أو نفسية.

وأكدت أن تحميل الآباء المسؤولية الكاملة عن عقوق الأبناء يمثل قلبًا للحقائق وتشويهًا للقيم الإنسانية الأصيلة، محذّرة من خطورة تطبيع هذا الخطاب لما له من آثار سلبية على تماسك الأسرة والمجتمع.