عاجل| وزير الإنتاج الحربي الجديد لـ«الوطن»: سنزيد نسب الاكتفاء الذاتي من الأسلحة.. وسنتوسع في التصدير

كتب: محمد مجدي

عاجل| وزير الإنتاج الحربي الجديد لـ«الوطن»: سنزيد نسب الاكتفاء الذاتي من الأسلحة.. وسنتوسع في التصدير

عاجل| وزير الإنتاج الحربي الجديد لـ«الوطن»: سنزيد نسب الاكتفاء الذاتي من الأسلحة.. وسنتوسع في التصدير

أعرب الدكتور مهندس صلاح جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي الجديد، عن فخره واعتزازه بنيل ثقة القيادة السياسية لتولي هذه الحقيبة الوزارية في توقيت استراتيجي تمر به الدولة المصرية، مؤكدًا أن المهمة الأساسية لوزارة الإنتاج الحربي هي تلبية احتياجات القوات المسلحة ووزارة الداخلية من الأسلحة والذخائر، وأن المرحلة المقبلة ستشهد انطلاقة جديدة، لتعميق التصنيع المحلي ودعم الصناعة الوطنية في مختلف المجالات الدفاعية، استمرارًا لتاريخ مصر الطويل في مجال الصناعات الدفاعية، والممتد لأكثر من 7 آلاف عام منذ استخدام العربة الحربية للملك رمسيس الثاني في الحروب ضد الغزاة.

زيادة نسب الاكتفاء الذاتي والتصدير

وأضاف وزير الدولة للإنتاج الحربي الجديد، في أول تصريحات له بعد توليه الوزارة لـ«الوطن»، أن الصناعات الدفاعية المصرية تجاوزت مرحلة التعريف بنفسها للعالم، خصوصا بعد الدورات الناجحة لمعرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية «إيديكس»، والتي قدمت الأسلحة والمنظومات الدفاعية المصرية للعالم، وأتاحت مساحات من التعاون المشترك مع كبرى الشركات العالمية، مضيفا: «ونحن اليوم في مرحلة النضج والتمكين»، بهدف زيادة نسب الاكتفاء الذاتي من الأسلحة، والتوسع في التصدير للخارج.


وتابع: «هدفنا الأساسي هو ترسيخ مكانة مصر داخل (نادي الكبار) في التصنيع العسكري العالمي؛ فمنتجاتنا الآن مُصنفة عالميا، ولن نكتفي بما حققناه، بل سنعمل على تحويل كل رسم هندسي إلى واقع قتالي يفرض نفسه في ساحات المنافسة الدولية».

توجيهات رئاسية

واستطرد: «بناء على توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، سنضع ملف تعميق التصنيع المحلي على رأس أولوياتنا؛ فلقد نجحنا في تجاوز حاجز الـ 70% من المكون المحلي في مدرعاتنا وعدد من الأسلحة الأخرى، وطموحنا في الوزارة هو رفع هذه النسبة في كافة المنظومات الدفاعية؛ هذا ليس مجرد رقم، بل هو «استقلال قرار» يحمي مصر من أي تقلبات سياسية أو ضغوط خارجية».


وعن النجاحات التي حققتها مصر عبر توطين صناعة الصلب المُدرع محليا، وتعميق التصنيع المحلي في مجال صناعة العربات المدرعة، قال: «نجاح المدرعات المصرية في اقتحام الأسواق الأوروبية بمعاييرها الصارمة هو شهادة جودة عالمية، وسنعمل في وزارة الإنتاج الحربي على تعزيز (معادلة السعر والجودة) لفتح أسواق جديدة، ليكون المنتج العسكري المصري هو (الخيار الأول) إقليميا ودوليا، وليس مجرد بديل.

استخدام الذكاء الاصطناعي

وأضاف: «المستقبل للحروب الذكية، ووزارة الإنتاج الحربي ستكون في قلب هذا السباق؛ سنكثف التعاون مع كافة الجهات، وعلى رأسها الهيئة العربية للتصنيع، والجهات التصنيعية في القوات المسلحة، والقطاع الخاص، والعقول المصرية الشابة، لتوطين تكنولوجيا الأنظمة غير المأهولة والأسلحة الذكية، لضمان تفوق قواتنا المسلحة بأحدث ما توصل إليه العلم العسكري حول العالم.

وأكد أن الذكاء الاصطناعي سيمثل حجر الزاوية في تطوير الصناعة الدفاعية في الفترة المقبلة؛ فهو ليس أداة تكميلية كما يظن البعض، ولكن مضاعف للقوة، ليمنح المقاتل والأسلحة التفوق في الميدان عبر معالجة البيانات الضخمة في أجزاء من الثانية واتخاذ قرارات فائقة الدقة، وستشهد الفترة المقبلة تطويرًا وتحديثًا لخطوط الإنتاج في مصانع وشركات وزارة الإنتاج الحربي، وتطوير أسلحة ذكية قادرة على التمييز والتعامل مع التهديدات السيبرانية والواقعية بكفاءة استثنائية.

دعم القطاع الخاص

وتابع: «الوزارة ليست جزيرة منعزلة عن الدولة، بل هي قاطرة للتنمية الصناعية الوطنية، وسنوسع دائرة الشراكة مع القطاع الخاص والمصنعين الوطنيين لخلق شبكة «صناعات مغذية» قوية، وهدفنا هو تأهيل المصانع المدنية للمشاركة في المكونات الدقيقة، مما يقلل الاستيراد ويوفر فرص عمل، ويصب في النهاية في مصلحة الاقتصاد القومي».

قوة تحمي السلام

واستطرد: «الدعم اللا محدود والرؤية الثاقبة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي هي المحرك الأساسي لنجاحاتنا، وأعاهد الله والقيادة السياسية والشعب المصري على بذل كل جهد لتظل وزارة الإنتاج الحربي صرحا وطنيا شامخا، يبني القوة ويحمي السلام».


مواضيع متعلقة