دعاء صلاة الحاجة.. باب الرجاء حين تضيق السبل
دعاء صلاة الحاجة.. باب الرجاء حين تضيق السبل
كتب: أحمد محيي
حين تتزاحم الهموم، ويبحث الإنسان عن مخرج لأزماته وهمومه أو تحقيق أمنية طال انتظارها أو حاجة في نفسه، يظل دعاء صلاة الحاجة هو الملاذ الأقرب إلى قلب المؤمن، ومن بين الصلوات التي اعتاد المسلمون اللجوء إليها في أوقات الشدة والرجاء، تبرز صلاة الحاجة، باعتبارها عبادة يتوجه فيها العبد إلى الله سبحانه وتعالى طالبا قضاء أمره وتيسير شأنه وقضاء حاجته.
كيفية أداء صلاة الحاجة
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن صلاة الحاجة هي ما تُصلَّى لقَضَاء الحاجة، وأجمع جمهور الفقهاء على أنَّها مستحبة، وتبدأ بوضوء المسلم وإحسانه ثم يصلَّى ركْعَتَيْنِ يقرأ المصلي فيهما بفاتحة الكتاب وما تيسَّر بعدها، في أي وقت لا تُكره فيه الصلاة، ثُمَّ يُعقِب ذلك بالثناء على الله تعالى والصلاة على النبي ﷺ، ثم يدعو الله بدعاء صلاة الحاجة الوارد عن النبي ﷺ بقلب حاضر وخاشع، وسائلا قضاء حاجته وتيسير أمره:
صيغ دعاء صلاة الحاجة
«من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحدٍ من بني آدم؛ فليتوضَّأ وليُحسِن الوضوءَ ثم ليصلِّ ركعتين ثم ليثنِ على الله وليصلِّ على النبي ﷺ، ثمَّ ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل برِّ والسلامة من كل إثم، لا تدعْ لي ذنبًا إلا غفرته ولا همًّا إلا فرَّجته ولا حاجةً هي لك رضًا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين» رواه الترمذي.
وأختتمت دار الإفتاء، أن سر دعاء صلاة الحاجة لا يكمن فقط في كلمات تُقال، بل في صدق التوجه إلى الله، واليقين بأنه سبحانه القادر على تغيير الأحوال وقضاء المطالب، حيث نعد صلاة قضاء الحاجة محطة إيمانية يجد فيها المؤمن سكينة وطمأنينة لقلبه، كما انها تربية للنفس على اللجوء إلى الله قبل الخلق، وعلى الثقة بأن الفرج بيده وحده، مهما تعقدت الأسباب.
