السوائل ليست مجرد وسيلة لترطيب الجسم، بل هي أداة يمكنها إما تسريع عملية حرق الدهون أو عرقلتها تماماً، فتلعب المشروبات دوراً محورياً في إدارة الوزن من عدة جوانب، منها ما يعمل كمحفز طبيعي لعمليات الأيض، ومنها ما يساعد على السيطرة على الشهية وزيادة الشعور بالشبع، فضلاً عن دور الماء الأساسي في تطهير الجسم من السموم ومساعدة الأعضاء الحيوية على أداء وظائفها بكفاءة، لذا يبحث العديد عن قائمة مشروبات للتخسيس، لزيادة الشعور بالشبع.
8 مشروبات للتخسيس
وخلال تصريحاتها لـ«الوطن»، أوضحت الدكتورة مروة شعير، استشارية التغذية العلاجية، عدداً من المشروبات التي قد تساهم في دعم عملية حرق الدهون، وجاءت أبرزها كالتالي:
الماء الدافئ مع الليمون
يتميز هذا المشروب باحتوائه على مضادات أكسدة قد تعزز من قدرة الجسم على حرق الدهون، ويُفضل تناوله صباحاً على معدة فارغة قبل وجبة الإفطار بنحو 20 دقيقة على الأقل لتحقيق أفضل فائدة ممكنة.
شاي الكمون
يساهم الكمون في تنشيط عملية الأيض، ما يساعد الجسم على التعامل مع دهون البطن بكفاءة أكبر.
شاي الكركم
يحتوي الكركم على مادة فعالة تُعرف باسم «الكركمين»، وقد أشارت دراسات إلى دورها في دعم فقدان الوزن وتحسين استقلاب الدهون. ويمكن شربه صباحاً مع إضافة قليل من عصير الليمون والعسل.
الشاي الأخضر
يُعد من المشروبات الشائعة لدعم إنقاص الوزن، نظراً لاحتوائه على مركبات الكاتيكين ومضادات الأكسدة التي قد تعزز معدل حرق الدهون وتنشط عملية الأيض.
شاي القرفة
تُعرف القرفة بدورها في دعم حرق الدهون، إذ تساعد على تنشيط التمثيل الغذائي والحفاظ على توازن مستويات الإنسولين، ويمكن تحضيرها بغلي كوب من الماء مع عود قرفة أو كمية قليلة من مسحوقها لمدة تقارب 10 دقائق، ثم يُترك ليصبح دافئاً قبل تناوله، سواء على معدة فارغة أو قبل النوم.
الزنجبيل مع الليمون
مزيج الزنجبيل مع الليمون والماء الدافئ من المشروبات التي أثبتت فعاليتها في تعزيز حرق الدهون وتنشيط عملية الأيض، إذ أوضحت أن الجمع بين هذه المكونات يساهم في تحسين الدورة الدموية والحد من الشهية، خاصة عند تناوله صباحاً على معدة فارغة أو قبل الوجبات الأساسية بنحو 20 دقيقة.
المياه
يُنصح بالحرص على شرب كميات وفيرة من الماء يومياً، بما لا يقل عن 2 إلى 3 لترات، لدوره في دعم حرق الدهون والمساعدة في التخلص من السموم المتراكمة في الجسم.
عصير الليمون
يُفضل المواظبة على تناول عصير الليمون بشكل يومي، لما له من دور في تقليل دهون البطن عند الاستمرار عليه، لا سيما بعد تناول الوجبات الغنية بالدهون.