ما سبب ارتفاع درجات الحرارة في قلب فصل شتاء 2026؟ «الأرصاد» توضح سر اختفاء البرد
ما سبب ارتفاع درجات الحرارة في قلب فصل شتاء 2026؟ «الأرصاد» توضح سر اختفاء البرد
- الطقس
- حالة الطقس
- الأرصاد
- لجوية
- درجات الحرارة
- الأحتباس الجراري
- التغيرات الضغطية
- شتاء 2026
- سمات شتاء 2026
- درجات الحرارة الأن
- الطقس الأن
- طقس القاهرة
- عاصفة ترابية
- ة ترابية اليوم
- طقس غدا
- عاصفة ترابية فى طقس غدا
تفصلنا نحو 5 أسابيع على انتهاء شتاء 2026، الذي شهد العديد من التغيرات الجوية غير المتوقعة في هذا الوقت من العام؛ بسبب سيطرة المرتفعات الجوية على حالة الطقس، مما ترتب عليه تراجع تأثير المنخفضات الجوية القادمة على مسطح البحر المتوسط، والمرتفع السيبيري الذي كان يمثل أهم سمات فصل الشتاء، إذ أصبحت الأجواء جافة وشهدت أكثر من موجة حرارية غير متوقعة.
ما سبب ارتفاع الحرارة في قلب فصل شتاء 2026؟
أكدت الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أن هناك بالفعل تغيرا في سمات شتاء 2026 حتى الآن ومع اقتراب نهايته، وتابعت «غانم» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن ذلك يعود لتغير في منظومة التوزيعات الضغطية الناتج عن زيادة تأثير الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية، مضيفة أن طقس مصر يمر بفترة «موسم شتوي ضعيف» بعد مرور نحو 7 أسابيع من الفصل.
نعاني من موسم شتوي ضعيف
أوضحت الدكتورة منار غانم في تصريحات لـ«الوطن»، أن البلاد شهدت سقوطا ضعيفا للأمطار، أقل بكثير من المعدلات الطبيعية والكميات المتوقعة، مرجعة ذلك لظواهر جوية منعت تكاثر السحب وأدت لارتفاع الحرارة، وتتمثل في التالي:
تغير التوزيعات الضغطية: نتيجة الاحتباس الحراري والاحترار العالمي.
غياب المنخفضات المؤثرة: لم تشهد البلاد تأثيرا قويا لمنخفضات البحر المتوسط أو المرتفع السيبيري البارد.
سيطرة المرتفعات الجوية: التي تمنع تعمق المنخفضات الجوية؛ مما يحول دون سقوط الأمطار.
هيمنة الكتل الصحراوية: تأثرت البلاد أكثر من مرة بموجات حارة نتيجة كتل هوائية صحراوية أدت لندرة الأمطار.

الأرصاد: لا يمكننا الحكم على طقس مصر الآن
أضافت الهيئة أنه لا يمكن حاليا القول بوجود تغير كامل في مناخ مصر نتيجة هذه التغيرات، إذ لا يمكن الحكم بشكل نهائي إلا إذا تكرر الأمر لسنوات طويلة مقبلة، مشيرة إلى أنه من الوارد جدا عودة الاعتدال في حالة الطقس وسقوط الأمطار بالكميات المعهودة سابقا.


تأثير الاحتباس الحراري
وأوضحت عضو هيئة الأرصاد الجوية أن تغير منظومة التوزيعات الضغطية لم يؤثر على مصر فقط، بل امتد لعدد كبير من الدول العربية التي أصبحت تشهد كميات غير طبيعية من الأمطار وتشكل السيول، أو موجات باردة أدت لتساقط الثلوج في مناطق غير معتادة، نتيجة انخفاض قيم درجات الحرارة لمستويات أقل من المتوقع.