دعاء السوق.. حصن الروح في صخب وزحام الناس والباعة

كتب: editor

دعاء السوق.. حصن الروح في صخب وزحام الناس والباعة

دعاء السوق.. حصن الروح في صخب وزحام الناس والباعة

كتب- أحمد محيي

يُعد دعاء السوق من الأدعية النبوية المباركة التي يحرص المسلم على ترديدها عند الذهاب إلى الأسواق أو أماكن البيع والشراء، حماية للنفس من الغفلة والشر، وطلبا لبركة الله في الرزق والمعاملات اليومية، فالمسلم في السوق معرض للمشاغل الكثيرة، من النظر إلى الحرام أو الانشغال بالتسوق عن ذكر الله، ولذلك جاء الدعاء ليكون سترة من الطمأنينة وحصنا للروح.

صيغة دعاء السوق وفضله

أكدت، دار الإفتاء المصرية، أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بترديد دعاء السوق حيث قال: «من دخل السوق فقال لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له له الملكُ وله الحمدُ يحيى ويميتُ وهو حيٌ لا يموتُ بيدِه الخيرُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ كُتِبَ له ألفُ ألفِ حسنةٍ ومُحِيَ عنه ألفُ ألفِ سيئةٍ ورُفِعَ له ألفُ ألفِ درجةٍ» أخرجه الترمذي.

ويرجع فضل دعاء السوق إلى ما فيه من توحيد الله وتمجيد قدرته، وطلب للرزق الحلال والبركة في المال والمعاملات، كما يُفضل قوله عند الدخول إلى السوق وعند الخروج؛ ليكون المسلم محاطا بذكر الله في كل لحظة، وليتجنب الانزلاق في الأمور المحرمة أو الكسب غير المشروع.

أثر دعاء السوق على المسلم

وأوضحت الإفتاء، أن دعاء السوق يعزز الإيمان ويقوي التوكل على الله، ويكسب القلب الطمأنينة وسط الزحام، ويُذكر الشخص بمحاسبة النفس على كل فعل، ويعينه على الالتزام بالصدق والأمانة في البيع والشراء، كما يُستحب أن يُردد المسلم الدعاء بخشوع وحضور قلب، مع الاعتقاد بأن الله قادر على حفظه ورزقه، ليصبح كل تسوق فرصة للعبادة والذكر.

دعاء السوق.. حصن الروح في صخب التسوق

وأضافت، أنه يُنصح بتعليم الأطفال هذا الدعاء ليعتادوا ذكر الله في حياتهم اليومية، وعدم الانشغال بالمال والسلع عن الواجبات الدينية، وكذلك الاستمرار في التوكل على الله والحرص على الرزق الحلال، فالدعاء ليس مجرد كلمات تُقال، بل وسيلة لغرس القيم الأخلاقية والدينية في معاملات الحياة اليومية.