أمل الحناوي: إجراءات إسرائيلية تٌمهد لضم الضفة الغربية وتطويق الفلسطينيين
أمل الحناوي: إجراءات إسرائيلية تٌمهد لضم الضفة الغربية وتطويق الفلسطينيين
قالت الإعلامية أمل الحناوي إن الاحتلال الإسرائيلي يخطو خطوة جديدة نحو ضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، من خلال إجراءات أعلنتها مؤخرًا تُسهل شراء المستوطنين للأراضي وتُضعف السلطة الفلسطينية، بما يؤدي إلى تطويق الفلسطينيين داخل مناطق معزولة بشكل متزايد.
قرارات جديدة وتوسيع السيطرة على الأرض
وأضافت، خلال تقديمها برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الإجراءات تتضمن إلغاء قانون قديم كان يحظر على اليهود شراء الأراضي مباشرة في الضفة الغربية، فضلًا عن السماح لإسرائيل بإدارة موقعين دينيين مهمين في جنوب الضفة، من بينهما الحرم الإبراهيمي.
وأشارت إلى أن سياسة التهجير لا تعتمد فقط على القوة العسكرية، بل تشمل أيضًا الخنق الاقتصادي والترهيب اليومي للفلسطينيين.
أرقام الاستيطان والاعتداءات
وأوضحت الحناوي أن التقديرات الفلسطينية تشير إلى وصول عدد المستوطنين في الضفة الغربية بحلول نهاية عام 2024 إلى نحو 770 ألف مستوطن، موزعين على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، من بينها 138 بؤرة ذات طابع رعوي أو زراعي، كما نفذ المستوطنون نحو 4723 اعتداء خلال عام 2025، ما أسفر عن تهجير 13 تجمعًا بدويًا يضم قرابة 1090 شخصًا.
ولفتت إلى أن الأمم المتحدة تعتبر الاستيطان في الأراضي الفلسطينية مخالفًا للقانون الدولي ويقوض فرص تنفيذ حل الدولتين، إلا أن إسرائيل مستمرة، بحسب وصفها، في انتهاك القوانين والمواثيق الدولية.