مفيد شهاب.. مهندس الدساتير وأسطورة القانون
مفيد شهاب.. مهندس الدساتير وأسطورة القانون
صاحب دوره بارز وفاعل في قضية طابا واستعادة أرضها لمصر، وأستاذ القانون الذي لقبه المقربون بـ«أسطورة القانون ومهندس الدساتير وخبير التحكيم»، هو الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي الأسبق ورئيس جامعة القاهرة الأسبق، الذي رحل عن عالمنا اليوم تاركا سيرة علمية ثرية، حتى أنّ مؤلفاته العلمية أصبحت مرجعا للمهتمين بالقانون الدولي والعلاقات الدولية.
أعلام القانوني الدولي في مصر
ويُعد الدكتور مفيد شهاب، أحد أعلام القانون الدولي في مصر، وأستاذ القانون الدولى بجامعة القاهرة، ورئيس الجمعية المصرية للقانون الدولى، حصل على دكتوراه الدولة فى القانون الدولى من جامعة باريس، كما شغل سابقا عدة مناصب حكومية أبرزها رئيس جامعة القاهرة، ووزير التعليم العالي الأسبق، ووزير المجالس النيابية والشؤون القانونية، وكان من أبرز القانونيين المصريين الذين شاركوا في قضية طابا، وحصل على عدد من الأوسمة والتكريمات تقديرًا لإسهاماته العلمية والوطنية.
حصل الراحل على دكتوراه الدولة في القانون الدولي من جامعة باريس، كما تولي مسؤولية عدد من الوزارات، أبرزها التعليم العالي والبحث العلمي في الفترة من يوليو 1997 حتى يوليو 2004، وشؤون مجلس الشورى من يوليو 2004 حتى ديسمبر 2005، والشؤون القانونية والمجالس النيابية من ديسمبر 2005 حتى فبراير 2011.
تدرَّج شهاب في سلك التدريس بالجامعة إلى أن صار رئيسًا لجامعة القاهرة، كما شغل منصب المستشار القانوني للصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي التابع لجامعة الدول العربية (1978 – 1984)، وعمل قاضٍ بالمحكمة الدائمة للتحكيم بلاهاي منذ عام 1988، ومدير معهد قانون الأعمال الدولي بجامعة القاهرة من عام 1988 حتى عام 1993، ثم رئيس جامعة القاهرة في الفترة من عام 1993 حتى عام 1997.
يعد الدكتور مفيد شهاب من العلماء في القانون وإصدار الكتيبات المتخصصة في تفسير عدد من المواد و القوانين والدساتير حيث تولى تأليف عدد من الكتب أبرزها كتاب قانون البحار الجديد والمصالح العربية 1977، وجامعة الدول العربية: دراسة تحليلية لميثاقها وإنجازاتها 1978، والكويت وجودا حدودا 1991، والمنظمات الدولية 1994 - الطبعة التاسعة والقانون الدولي العام 1995 – الطبعة السادسة، والقانون الدولي الجديد للبحار 1996 وأشرف على أكثر من 50 رسالة دكتوراه في القانون الدولي في مصر وتونس والمغرب وسوريا وفرنسا وبلجيكا.