دار الإفتاء توضح فضل دعاء الشفاء.. دليلك لأدعية السنة النبوية لرفع البلاء
دار الإفتاء توضح فضل دعاء الشفاء.. دليلك لأدعية السنة النبوية لرفع البلاء
كتبت: أم كلثوم أحمد
الدعاء بالشفاء من أعظم صور العبادة التي تربط العبد بربه في لحظات الضعف والانكسار، فهو الاعتراف الصادق بأن القوة والقدرة بيد الله وحده، وأنه الشافي الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، فالمرض، وإن كان ابتلاءً، هو باب للطرق على أكف الرجاء، ومساحة تظهر فيها طاقة الإيمان واليقين بأن العافية هي رزق يُطلب بالابتهال والتقرب إلى الله عز وجل.
قالت دار الإفتاء المصرية أن تضرع العبد لربه بطلب الشفاء ليس مجرد كلمات تُردد، بل هو عبادة جليلة تعكس كمال الافتقار إلى الله وقوة اليقين في قدرته، مؤكدة على أن الدعاء للنفس بالعافية يمنح الروح طاقة من الصبر، ويملأ قلب المريض بالرضا والطمأنينة التي تُعد أولى خطوات التعافي.
أدعية الشفاء للمريض
وأكدت «الإفتاء» على أن كل من يعاني ألماً أو وجيعة عضوية أو نفسية، فعليه اتباع سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وترديد دعاء الشفاء، «إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يا رب العالمين».
«اللهم إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير».
ملازمة الدعاء والاستغفار جسر يربط العبد بخالقه
وحثّت الشريعة الإسلامية على ملازمة الذكر والاستغفار، معتبرةً إياها جسراً يربط العبد بخالقه في أوقات الشدة والمرض، مع ضرورة اقتران هذا الدعاء بالتوكل الصادق واليقين بأن الله عز وجل، بلطفه وكرمه، هو أرحم بالبشر من أنفسهم، وأنه سبحانه لا يرد من وقف ببابه منكسراً طالباً للرحمة والشفاء.