معاملة الطفل المتبنى بشكل خاص.. إجابات من مسلسل حكاية نرجس

كتب: نرمين عزت

معاملة الطفل المتبنى بشكل خاص.. إجابات من مسلسل حكاية نرجس

معاملة الطفل المتبنى بشكل خاص.. إجابات من مسلسل حكاية نرجس

يطرح مسلسل «حكاية نرجس» الذي تخوض من خلاله النجمة ريهام عبدالغفور السباق الرمضاني لعام 2026، العديد من القضايا الاجتماعية الحساسة التي تمس شريحة كبيرة من النساء في المجتمع، من بينها ضغوط المرأة المطلقة المحرومة من الإنجاب وتأثيرها النفسي والاجتماعي.

ومن خلال طرح هذه المواضيع، يفتح المسلسل أبواب النقاش حول قضايا تربية الأطفال، مثل: هل بعد التبني يجب أن يعامل الطفل معاملة خاصة؟

الأساس النفسي للطفل المتبنى

بحسب الدكتورة إيناس علي، استشاري الصحة النفسية وتعديل السلوك، في تصريحات لـ«الوطن» فإن الطفل المتبنى من واقع مسلسل حكاية نرجس، يحتاج إلى حب ورعاية واستقرار مثل أي طفل طبيعي، مع مراعاة بعض الاحتياجات العاطفية الخاصة أحيانًا نتيجة لتجاربه السابقة.

الفرق بين المعاملة الخاصة والمعاملة العادلة

  • المعاملة الخاصة المبالغ فيها: تعني التدليل المفرط أو التمييز عن باقي الأطفال، وقد يكون ضارًا على المدى الطويل.

  • المعاملة عادلة مع فهم خصوصيته: تعني مراعاة خلفيته وتجربته، وفتح حوار مناسب عن التبني عند استعداد الطفل لذلك، مع توفير الدعم النفسي إذا شعر بالاختلاف أو الفقد.

الدعم النفسي والعاطفي

بعض الأطفال المتبنين يحتاجون إلى وقت للتكيف، وقد تظهر لديهم مخاوف من الرفض أو شعور بالنقص. هنا يكون التواصل والاهتمام العاطفي المستمر ضروريًا، ليشعر الطفل بالأمان والقبول ويصبح جزءًا متكاملًا من الأسرة.

بيئة آمنة ومستقرة

الأهم هو أن يعيش الطفل في بيئة آمنة ومستقرة، بعيدًا عن أي شعور بالاستثناء أو الغربة، بحيث ينمو في جو من الثقة والمحبة، ويكتسب استقرارًا نفسيًا يساعده على التكيف مع حياته الجديدة.

الشروط الأساسية لكفالة طفل

وقبل ذكر القضية في «حكاية نرجس»، حددت وزارة التضامن مجموعة من الضوابط المنظمة، أبرزها:

أن تتوافق ديانة الأسرة مع ديانة الطفل.

أن يكون الزوجان مصريين أو أحدهما مصريًا.

ألا يقل سن كل من الزوجين عن 21 عامًا ولا يزيد عن 60 عامًا.

تمتع الأسرة بالصلاحية النفسية والصحية والاجتماعية.

الإقامة في بيئة مناسبة تتوافر فيها الخدمات التعليمية والطبية والدينية.

تقديم صحيفة حالة جنائية دورية.

تعهّد الأسرة بتوفير جميع احتياجات الطفل شأنه شأن باقي أفرادها.

الحصول على مؤهل لا يقل عن الثانوية العامة (مع إمكانية الاستثناء وفق البحث الاجتماعي).

ألا يزيد عدد الأطفال في الأسرة عن اثنين، إلا إذا كانوا في مرحلة الاعتماد على النفس.

اجتياز الدورة التدريبية التي تنظمها الوزارة.

الالتزام بالحفاظ على نسب الطفل وعدم المساس به.

قبول الإشراف والمتابعة الدورية من إدارة الأسرة والطفولة.

كما يجوز للطفل حمل لقب العائلة الكافلة في نهاية اسمه، أو إضافة الاسم الأول للأب أو الأم، دون تغيير نسبه الأصلي.