هل يؤثر الانفصال على صحة الدماغ؟.. دراسة صادمة عما يحدث لجسمك
هل يؤثر الانفصال على صحة الدماغ؟.. دراسة صادمة عما يحدث لجسمك
الانفصال عن شريك الحياة واحدة من التجارب الصعبة على الصعيد العاطفي، لكن ما لا يعرفه كثيرون هو أن لهذه التجربة تأثيرات ملموسة على الجسم والعقل معًا، فقد أظهرت الدراسات الحديثة التي نشرت عبر موقع «Harvard Health»، فإن الانفصال يمكن أن يسبب تغييرات فسيولوجية ونفسية مفاجئة، من اضطرابات النوم إلى تغيرات في معدل ضربات القلب، وحتى ضعف المناعة.
وفي هذا التقرير، نستعرض أبرز الآثار الجسدية والنفسية للانفصال، مع نصائح للتعامل معها بطريقة صحية.
تأثير الانفصال على الدماغ
وأظهرت الدراسة أنَّ الانفصال الذي يستهين به البعض، له تأثيرات على الدماغ لأن به ينشط مراكز الألم، ويشير الباحثون إلى أن الانفصال يحفز نفس مناطق الدماغ المرتبطة بالألم الجسدي، لذا يشعر البعض بـ ألم حقيقي في الصدر أو المعدة يشبه ألم الإصابات البدنية.
تغير مستويات الهرمونات
يزيد الانفصال من إفراز الكورتيزول، هرمون التوتر، ما يؤدي إلى القلق وصعوبة النوم، وانخفاض الدوبامين والسيروتونين يفسر شعور الحزن وفقدان المتعة في الأنشطة اليومية.
ضعف التركيز والذاكرة
ويمكن أن يؤثر الانفصال على القدرة على التركيز واستيعاب المعلومات، ويجعل الشخص أكثر نسيانًا أو تشتتًا، وفق ما قالته الدكتورة ايناس علي استشاري الصحة النفسية وتعديل السلوك، في تصريحات لـ«الوطن» إذ أن السبب في ذلك العامل النفسي الذي يسبب تدهور كبير للصحة العامة.
تأثيرات على الجسم
اضطرابات النوم: الأرق أو النوم المتقطع أمر شائع بعد الانفصال، بسبب التوتر النفسي والضغط العاطفي.
فقدان الشهية أو الأكل العاطفي: البعض يفقد شهيته تمامًا، بينما يلجأ آخرون إلى الأكل العاطفي، ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن أو نقصه المفاجئ.
تسارع ضربات القلب وضغط الدم
ضغط الدم: التوتر المستمر يجعل الجهاز العصبي في حالة نشاط دائم، مما يزيد معدل ضربات القلب ويؤثر على ضغط الدم، كما أن الضغط النفسي المزمن بعد الانفصال يقلل من قدرة الجسم على مقاومة الأمراض والعدوى.