أستاذ أورام: خفض إصابات سرطان الكبد 50% وارتفاع الكشف المبكر عن الثدي إلى 59%

كتب: مريم الخطري

أستاذ أورام: خفض إصابات سرطان الكبد 50% وارتفاع الكشف المبكر عن الثدي إلى 59%

أستاذ أورام: خفض إصابات سرطان الكبد 50% وارتفاع الكشف المبكر عن الثدي إلى 59%

انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي السابع عشر لقسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب جامعة أسيوط، برعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، والدكتور علاء عطية عميد الكلية، وبمشاركة نخبة من أساتذة واستشاريي علاج الأورام من مصر وعدد من الدول العربية، إلى جانب خبراء من إنجلترا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

منصة علمية لمناقشة أحدث بروتوكولات 2025

أكد الدكتور أحمد المنشاوي أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لمناقشة أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج الأورام، بما يسهم في تطوير مستوى الرعاية الصحية داخل المستشفيات الجامعية، ودعم توجه الدولة نحو تطوير المنظومة الصحية.

وأشار إلى حرص الجامعة على تقديم الدعم الكامل لانعقاد المؤتمر سنويًا، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع.

تحديث الأجهزة ودعم المبادرات الرئاسية

من جانبه، أوضح الدكتور علاء عطية أن كلية الطب تعمل على تطوير قسم علاج الأورام والطب النووي عبر تحديث الأجهزة الطبية وتطبيق أحدث بروتوكولات العلاج، إلى جانب دعم المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن السرطان، التي أسهمت في زيادة نسب اكتشاف الحالات في مراحل مبكرة.

وأضاف أن الكلية تنفذ حملات توعية موسعة داخل محافظة أسيوط، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، لرفع الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر.

سرطان الثدي الأكثر شيوعًا.. والكبد يتصدر بين الرجال

قال الدكتور سمير شحاتة، أستاذ ورئيس قسم علاج الأورام والطب النووي، إن المؤتمر يناقش أحدث الأبحاث العلمية المنشورة خلال عام 2025 ومدى توافقها مع البروتوكولات العلاجية الحالية.

وأوضح أن سرطان الثدي يعد الأكثر شيوعًا بين السيدات، بينما يتصدر سرطان الكبد الأورام بين الرجال، يليه سرطان البروستاتا.

وأكد أن الدولة نجحت خلال السنوات الأخيرة في خفض معدلات الإصابة بسرطان الكبد بنسبة تجاوزت 50%، بفضل برامج الوقاية والكشف المبكر.

ارتفاع الكشف المبكر عن سرطان الثدي إلى 59%

أشار رئيس القسم إلى أن المبادرات الرئاسية أسهمت في تغيير خريطة اكتشاف المرض، حيث ارتفعت نسب اكتشاف سرطان الثدي في المراحل المبكرة من نحو 28% إلى قرابة 59%، مقابل تراجع الحالات المتأخرة، ما انعكس على تحسن معدلات الشفاء وجودة حياة المرضى.

وأوضح أن الكشف المبكر لا يطيل عمر المريض فقط، بل يحسن جودة حياته وقدرته على العمل وممارسة حياته بصورة طبيعية.

الوقاية وتغيير نمط الحياة

لفت الدكتور سمير شحاتة إلى أن بعض السرطانات ترتبط بعوامل واضحة، مثل سرطان الكبد الناتج عن الالتهاب الكبدي الفيروسي، وسرطان الرئة المرتبط بالتدخين، وسرطان عنق الرحم المرتبط بالفيروسات.

وأكد أن التوسع في حملات التوعية، وإجراء الفحوصات الدورية مثل تحليل PSA للكشف المبكر عن سرطان البروستاتا، والمتابعة الطبية لمرضى الالتهاب الكبدي، أسهم في اكتشاف الحالات مبكرًا وزيادة فرص العلاج.

وأشار إلى أن تغيير نمط الحياة، والحد من التدخين، والاهتمام بالغذاء الصحي، والالتزام بالفحوصات الدورية، يمثل أساسًا في خفض معدلات الإصابة، خاصة مع تنامي الوعي المجتمعي في محافظات الصعيد.


مواضيع متعلقة