أكدت دينيس براون، مٌنسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، ضرورة تطبيق هٌدنة إنسانية فورية في البلاد، مٌشددة على أن وقف إطلاق النار ولو لفترة مٌؤقتة يمثل أولوية مٌلحة لتخفيف مٌعاناة المدنيين.
الهدنة الإنسانية ستكون أمراً مذهلاً وبالغ الأهمية
وقالت «براون» خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، اليوم، إن الهٌدنة الإنسانية «ستكون أمراً مٌذهلاً وبالغ الأهمية»، مٌوضحة أن التجارب السابقة لوقف إطلاق النار، رغم قصر مٌدتها، منحت المدنيين في المدن التي تشهد اشتباكات «بعض الراحة ومساحة للتنفس في أجواء من السلام»، وأن الأشهر الماضية شهدت أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، حيث تعرض المدنيون للاعتقال والعنف والقتل، مٌؤكدة أن هناك حاجة ماسة إلى هدنة تتيح التقاط الأنفاس وتوفير بيئة أكثر أماناً للسكان المتضررين.
الإطار الزمني المحتمل للهدنة
وفيما يتعلق بالإطار الزمني المحتمل للهدنة، أوضحت «براون» أنها لا تملك تفاصيل دقيقة بشأن مٌدتها أو موعد انتهائها، قائلة إن الأهم حالياً هو تنفيذها في أسرع وقت مٌمكن نظراً للحاجة الإنسانية المٌلحة، وأن جميع المناطق المتأثرة في السودان بحاجة إلى الهدنة، بما في ذلك كردفان ودارفور والفاشر، مؤكدة أن وقف القتال يٌسهم في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
كما دعت الحكومات والجهات المعنية إلى تكثيف الجهود لإيجاد حل مستدام للأزمة، مٌشيرة إلى أن التحديات الإنسانية على الأرض كبيرة ومٌعقدة، ما يجعل من الهدنة خٌطوة ضرورية وعاجلة للتخفيف من مٌعاناة السكان، مٌؤكدًا أن تطبيق هدنة إنسانية في هذا التوقيت «سيكون أمراً رائعاً وضرورياً» لإنقاذ الأرواح وتهيئة الظروف أمام جهود الإغاثة الإنسانية.