«السوشيال ميديا» سلاح ذو حدين (ملف خاص)

كتب: روان مسعد

«السوشيال ميديا» سلاح ذو حدين (ملف خاص)

«السوشيال ميديا» سلاح ذو حدين (ملف خاص)

كضيف بدون استئذان طرقت منصات مواقع التواصل الاجتماعي وكل ما هو «أونلاين» أبواب المصريين، دخلت إلى غرفة الجلوس وبدأت تتصرف كأصحاب المنزل، فهي على هواتف المراهقين والأطفال، الشباب وحتى جيل الأجداد، الكل له منصته المفضلة التي يقضى عليها ساعات يوميا، يتفاعل عليها المستخدمون مع بعضهم حتى وإن كانوا يجلسون سويا، ورغم أن الصورة النمطية عن السوشيال ميديا بأنها غير مرغوب فيها، لأنها تقضي على الوقت بدون ضابط تقريبا، فإنها مثل سلاح ذي حدين، أحدهما يقتل والآخر للحماية، لها فوائدها مثل مساوئها ولكن المعيار الحقيقي والسليم هو كيفية استخدامها وفيمَ تستخدم؟

الزواج، النصب، العمل، الترفيه والتسلية، تقديم فيديوهات هادفة، تنمية مواهب، جميعها موضوعات تتربع على عرش السوشيال ميديا، وفي يدك وحدك القرار.. كيف تستفيد منها ومتى، وكيف تحمي نفسك من المحتوى غير المرغوب فيه، فصناعة التريندات أصبحت عمل من لا عمل له، وكذلك نشر المحتوى.

«الوطن» تفتح ملف واحد من أكثر الموضوعات الرائجة مؤخراً، تحدثت إلى الخبراء عن صناعة التريند وخطورته وكيفيته، وأجرت حوارا مع خبير تكنولوجي عن أهمية السوشيال ميديا في حياة المواطنين مؤخرا، وكذلك استمعت إلى قصص مستفيدين من منصات التواصل الاجتماعي، وحتى من اعتزلوها تماما، وتطرقت للحديث عن تدمير السوشيال ميديا حياة كاملة لبعض الأفراد.


مواضيع متعلقة