فتاة عشرينية تترك السوشيال ميديا وتتجه للرياضة: «حسيت بقيمة وقتي»
فتاة عشرينية تترك السوشيال ميديا وتتجه للرياضة: «حسيت بقيمة وقتي»
لم تعد مواقع التواصل الاجتماعي مجرد وسيلة للترفيه أو التواصل مع الآخرين، بل تحولت إلى سلاح خطير يستهلك العمر، دون أن يشعر به الكثيرون، ومنهم آلاء وائل، البالغة من العمر 25 عاما، عاشت مفارقة غريبة، بين طبيعة عملها المعتمدة على «السوشيال ميديا»، وعلاقاتها بالآخرين، ما دفعها في النهاية إلى التوقف لإعادة التوازن إلى حياتها.
تخرجت «آلاء» فى كلية الإعلام جامعة بنى سويف، وعملت في أكثر من شركة، معتمدة على رصيدها من اللغات، ومواقع التواصل الاجتماعي، لذا كان لديها ارتباط وثيق بـ«السوشيال ميديا»، إلا أنها واجهت بعض المشاكل مع ذاتها، بسبب انغماسها فى التصفح طوال اليوم، ما أدى إلى شعورها بالتوتر المستمر، وعدم قدرتها على التركيز وتشتت أفكارها.
الشابة العشرينية: السوشيال ميديا.. أصابتني بالتوتر المستمر
«السوشيال ميديا دمرت جيلاً كاملاً، خصوصاً الأجيال الصغيرة اللي نشأت عليها، هي بتأثر بشكل كبير على كل أفعالنا»، قالتها الشابة العشرينية.
بدأت «آلاء» تشعر بأن حياتها أصبحت أسرع مما تتخيل، ولا تشعر بقيمة الأشياء من حولها، حتى علاقاتها أصبحت مزيفة ومسطحة، لأن السوشيال ميديا عادة ما تخفي نوايا وحقائق الآخرين، على حد تعبيرها: «السوشيال ميديا خلت الحياة والوقت بيجري بسرعة، والخيانة بقت أسهل بكتير، خاصة من الأصدقاء، لأن العلاقات بقت مسطحة».
قررت «آلاء» تغيير بوصلة حياتها لأشياء مفيدة، أكثر جودة وتأثيرا، حتى تشعر بقيمة ذاتها، إذ استثمرت وقتها في أداء الأنشطة الجيدة، مثل الذهاب إلى صالات الألعاب الرياضية، وممارسة الأنشطة البدنية، إلى جانب تمارين العصف الذهني، بدلاً من التصفح المستمر على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب تقليص عدد ساعات العمل، أو المهام التي تتطلب قضاء وقت طويل على الإنترنت: «لازم نستثمر الموضوع في أنشطة أفضل ونتمرن، وأنا لما حاولت أبعد عنها بقيت أحس بقيمة الوقت».