مسؤول سابق في الناتو: الفجوة بين واشنطن وطهران تتجاوز الملف النووي

كتب: محمد عزالدين

مسؤول سابق في الناتو: الفجوة بين واشنطن وطهران تتجاوز الملف النووي

مسؤول سابق في الناتو: الفجوة بين واشنطن وطهران تتجاوز الملف النووي

قال نيكولاس وليامز، المسؤول السابق في الناتو، إنّ المناورات البحرية التي يجريها الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز بالتزامن مع انطلاق مفاوضات جنيف تمثل رسالة ضغط تفاوضي موجهة إلى الولايات المتحدة.

إحداث دمار كبير يطال إسرائيل

وأضاف «وليامز» في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الإيرانيين يلعبون اللعبة التي تشير إلى قدرتهم على إحداث دمار كبير يطال الاقتصاد العالمي وإسرائيل والنظام العسكري، ولدول الخليج إذا ما اختارت مساعدة الولايات المتحدة.

وتابع أنّ طهران تسعى إلى إيصال رسالة واضحة إلى واشنطن مفادها أنها قادرة على الوصول إلى اتفاق ولكن لن يكون اتفاقًا جيدًا.

وبيّن أن التحركات العسكرية في هذا التوقيت تعكس محاولة إيرانية لتعزيز أوراقها التفاوضية، في ظل المناخ السياسي الحساس المحيط بالمباحثات.

معالجة أدوار إيران في الشرق الأوسط

وفيما يتعلق بالفجوة بين الموقفين الأمريكي والإيراني، أشار «ويليامز» إلى أن الولايات المتحدة تحاول توسيع إطار الاتفاق النووي؛ ليشمل نزع السلاح الإيراني وتقييد برنامج الصواريخ، إضافة إلى معالجة أدوار إيران في الشرق الأوسط.

وأوضح أن إيران تسعى إلى وقف الضغوط المرتبطة بنفوذها الإقليمي، ما يعكس اتساع نطاق الخلاف بين الطرفين، إذ لا يقتصر الطرح الأمريكي على الملف النووي فحسب، بل يمتد ليشمل مجمل الدور الإيراني في المنطقة.