تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة.. انتهاكات إسرائيلية متسارعة
تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة.. انتهاكات إسرائيلية متسارعة
- الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة
- الأراضي الفلسطينية المحتلة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الضفة الغربية المحتلة
- قطاع غزة
- غزة
انتهاكات متصاعدة من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق الفلسطينيين العزل، في محافظات ومدن الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، خلال الساعات القليلة الماضية، وأُصيب فلسطينيان اثنان، مساء اليوم، على إثر اصطدام آلية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بمركبة كانا يستقلانها في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، وشيعت محافظة قلقيلية، مساء أمس الاثنين، جثمان الشهيد الفتى محمد كمال شريم «18 عاما» إلى مثواه الأخير في مدينة قلقيلية.
واستشهد شريم متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في صدره، قرب الحاجز المقام عند المدخل الشمالي للمدينة، بمحاذاة جدار الفصل والتوسع العنصري، وفق لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».
اقتحامات في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة
واقتحم جنود الاحتلال الإسرائيلي قرية فقوعة بمحافظة جنين، وداهمت القوات المقتحمة، منزلاً وحولته إلى ثكنة عسكرية، بعد نصب خيمة على سطحه وتمركزت فيها، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، وسط انتشار واسع في شوارع المدينة، فيما أجرت القوات المقتحمة، عمليات مداهمة وتفتيش لمنازل الفلسطينيين تخلل ذلك تحطيم وتخريب لمحتويات المنازل.

ومساء أمس الاثنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة بيت فجار، جنوب بيت لحم، وتمركز جنود الاحتلال، في منطقة مثلث شنه جنوب غرب البلدة، وسيرت دوريات راجلة، وداهمت منزلا وفتشته.
وأصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قرارات بإبعاد 5 من المقدسيين عن المسجد الأقصى المبارك، كما استدعت مصورا صحفيا يدعى محمد عدلي أبو سنينة للتحقيق، فيما أخطرت سلطات الاحتلال، بإزالة مئات الأشجار في بلدة صور باهر جنوب القدس المحتلة، بزعم وقوعها ضمن ما يسمى المنطقة العازلة المحاذية لجدار الفصل والتوسع العنصري.
الأمم المتحدة: المسار الحالي على الأرض يقوض فرص حل الدولتين
وفي وقت سابق، طالب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إسرائيل بالتراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة المتعلقة بتسجيل أراض في الضفة الغربية المحتلة، وقال المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك في بيان، إن إجراءات مماثلة، بما فيها استمرار الوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا تُزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية،غير قانونية. وأضاف دوجاريك، أن المسار الحالي على الأرض يُقوّض فرص حل الدولتين.

من جانبها، أدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة استمرار استباحة الدم الفلسطيني في قطاع غزة جراء القصف المتواصل للاحتلال رغم وقف إطلاق النار، معتبرة أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استباحة الدم الفلسطيني والمقدرات الفلسطينية عقب القرارات الخاصة التي اتخذتها سلطات الاحتلال بخصوص الأرض الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية المحتلة في محاولات الضم الجزئي، الأمر الذي يشكل خرقا ومخالفة للقانون الدولي وإنهاء للاتفاقيات الموقعة.
الرئاسة الفلسطينية: السياسات الإسرائيلية لن تنتزع حق الفلسطينيين في أرض وطنهم
وأكدت الرئاسة الفلسطينية، أن السياسات الإسرائيلية بمصادرة الأراضي أو التضييق على الفلسطينيين وحريتهم وحركتهم لن تفرض حقا أو تنتزع حق الفلسطينيين في أرض وطنهم.
وكان وكيل وزارة الخارجية الفلسطيني عمر عوض الله، قال في وقت سابق، إن القيادة الفلسطينية تخشى من سعي إسرائيل لتغيير وضع الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة قبل اجتماع مجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد غد الخميس، مضيفا لوكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي غير معنية بالسلام أو الاستقرار، إسرائيل موجودة للحفاظ على وضع مشتعل في الشرق الأوسط، هذا هو الدور الوظيفي الذي تقوم به.
وفي «عمان»، أدانت وزارة الخارجية الأردنية الاقتحامات الاستفزازية التي يقوم بها المسؤولون الإسرائيليون للمسجد الأقصى المبارك، وآخرها اقتحام أحد أعضاء الكنيست للمسجد، واعتبرتها خرقا فاضحا للقانون الدولي، وتصعيدا مُدانا واستفزازا غير مقبول يجب أن يتوقف، محذرة من عواقب استمرار الانتهاكات المستفزة واللاشرعية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس،
دبابات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي تتوغل قرب شارع صلاح الدين
بدورها، قالت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي، إن فلسطينيين اثنين، أصيبا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق انتشاره وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، فيما أُصيب فلسطيني آخر، على إثر إلقاء طائرة مسيّرة من نوع «كواد كابتر» قنبلة في منطقة حسكة خلف مسجد معاوية على شاطئ بحر رفح، فيما انتُشلت جثامين 3 شهداء جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف مخيم جباليا شمال القطاع،
وتوغلت دبابات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي قرب شارع صلاح الدين في منطقة نتساريم وسط قطاع غزة.وأعلن نائب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية أسعد المجدلاوي، مقتل 1007 فلسطينيين من منتسبي الحركة الرياضية والشبابية والكشفية، بينهم 45 سيدة وتدمير 265 منشأة رياضية، بينها 184 دُمرت كلياً و81 لحقت بها أضرار جزئية، خلال الحرب التي استمرت لعامين في قطاع غزة، مشيرا خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة الأولمبية في غزة، إلى أن كرة القدم الفلسطينية فقدت 565 من منتسبيها، فيما فقدت جمعية الكشافة والمرشدات أكثر من 125 شخصا، إضافة إلى فقدان 5 رياضيين.
وشملت الخسائر 23 ملعباً واستاداً كبيراً «19 دماراً كلياً و4 جزئياً»، و35 صالة رياضية مغلقة بينها 28 كلياً و7 جزئياً، و58 مقراً إدارياً للأندية «45 كلياً و13 جزئياً»، إضافة إلى 12 ملعباً ممولاً من الاتحاد الدولي لكرة القدم دُمرت بالكامل.

ومساء أمس الاثنين، وصلت إلى مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس الدفعة الحادية عشر من الفلسطينيين العائدين عبر معبر رفح البري جنوبي قطاع غزة.