كيف يتعامل مرضى الحساسية مع الصيام خلال رمضان؟
كيف يتعامل مرضى الحساسية مع الصيام خلال رمضان؟
تتزامن أجواء شهر رمضان في مصر مع موجات حرارية متباينة، ما يمثل عبئاً إضافياً على الجسم، خاصة على مرضى الحساسية، وتكمن الخطورة الأساسية في فقدان السوائل، واختلال ضغط الدم، وتفاقم الأزمات الصحية نتيجة التعرض المباشر للشمس دون تعويض الجسم بالترطيب اللازم.
كيف يتعامل مرضى الحساسية مع الصيام خلال رمضان؟
وفي سياق متصل، حدد الدكتور مجدي بدران، عضو جمعية الحساسية والمناعة، لـ«الوطن» الفئات الأكثر عرضة للخطر:
كبار السن: لتراجع قدرة أجسادهم على حبس السوائل ومقاومة الجفاف.
مرضى القلب والضغط: حيث تؤثر الأجواء الحارة على كفاءة الدورة الدموية.
الأطفال والحوامل: لعدم اكتمال منظومة تنظيم الحرارة لدى الصغار، ومخاطر المضاعفات الصحية على الأم والجنين.
ويتطلب صيام مرضى الحساسية «سواء كانت حساسية جيوب أنفية، صدرية، أو جلدية» عناية مختلفة، خاصة مع التغيرات الجوية وتداخل مواعيد الأدوية مع ساعات الصيام.
روشتة الوقاية: كيف تحمي نفسك؟
لضمان صيام آمن، ينصح الخبراء باتباع بعض النصائح الوقائية التالية:
الترطيب المستمر: الالتزام بشرب كميات وفيرة من المياه في الفترة ما بين الإفطار والسحور لتعويض ما يفقده الجسم نهاراً.
التغذية السليمة: التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف والسوائل مثل الفواكه والخضروات الطازجة.
الحماية الخارجية: تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة في ساعات الذروة، مع ارتداء ملابس قطنية خفيفة وفضفاضة.
تقنين المجهود: تقليل النشاط البدني العنيف خلال ساعات النهار لتوفير طاقة الجسم ومنع التعرق المفرط.
تنبيه هام
تجنب المثيرات في ظل الموجات الحارة والأتربة
إغلاق النوافذ: خاصة في ساعات الذروة أو عند نشاط الرياح المحملة بالأتربة.
استخدام الكمامة: إذا اضطررت للخروج نهاراً.
تنظيم مواعيد الأدوية: أكد الدكتور بدران على ضرورة مراقبة أي أعراض غير طبيعية مثل الدوار أو الإرهاق الشديد، مشيراً إلى أن هذه العلامات قد تستوجب التوقف الفوري عن الصيام واستشارة الطبيب المختص لضمان سلامة المريض.
استخدم الكريمات المرطبة بكثرة بعد الإفطار لتعويض نقص السوائل الذي يؤدي لجفاف الجلد وحكته.